ناشد وصفي قبها وزير الأسرى السابق، قادة وزعماء الدول العربية الإسلامية والدولية، بإنقاذ الأسرى الذين قطعت رواتبهم، وتحاربهم سلطة فتح بلقمة عيشهم وشربة حليب أطفالهم-حسب تعبيره.
وقال قبها، في مناشدة وصلت الرسالة نت مساء الثلاثاء، بعد قمع الأجهزة الأمنية اعتصامهم برام الله "الى كل الأحرار من قادمة وزعماء الدول العربية والإسلامية والدولية "هذا ما تفعه سلطة الشعب الفلسطيني بحق الأسرى الذين طحنت رحى سجون الاحتلال أكثر من اثنين وعشرين عامًا من اعمار بعضهم".
وأضاف "يهيب بكم الأسرى المقطوعة رواتبهم وعائلاتهم وذويهم التدخل لدى الرئاسة الفلسطينية كي تتعامل مع أبنائها وفق القانون الأساسي الفلسطيني" التالي:
• المادة السادسة: مبدأ سيادة القانون أساس الحكم في فلسطين، وتخضع للقانون جميع السلطات والأجهزة والهيئات والمؤسسات والأشخاص
• المادة التاسعة: الفلسطينيون أمام القانون والقضاء سواء لا تمييز بينهم بسبب العرق أو الجنس أو اللون أو الدين أو الرأي السياسي أو الإعاقة.
• المادة العاشرة: حقوق الإنسان وحرياته الأساسية ملزمة وواجبة الاحترام
• المادة 11: الحرية الشخصية حق طبيعي وهي مكفولة لا تمس
• المادة 15: العقوبة شخصية، وتمنع العقوبات الجماعية، ولا جريمة ولا عقوبة إلا بنص قانوني، ولا توقع عقوبة إلا بحكم قضائي، ولا عقاب إلا على الأفعال اللاحقة لنفاذ القانون.
• المادة 17: يقع باطلا كل ما يترتب على مخالفة أحكام هذه المادة، ولمن تضرر من جراء ذلك الحق في تعويض عادل تضمنه السلطة الوطنية الفلسطينية.
• المادة 19: لا مساس بحرية الرأي، ولكل إنسان الحق في التعبير عن رأيه ونشره بالقول أو الكتابة أو غير ذلك من وسائل التعبير أو الفن مع مراعاة أحكام القانون.
• المادة 22: رعاية أسر الشهداء والأسرى ورعاية الجرحى والمعاقين واجب ينظم القانون أحكامه، وتكفل السلطة الوطنية لهم خدمات التعليم والتأمين الصحي والاجتماعي.
وانتقد قبها فصائل العمل الوطني والإسلامي، لجنة الحريات والمؤسسات الرسمية ومؤسسات المجتمع المدني وممثلي الشعب الفلسطيني وقال "شكرا لكم على تقصيركم، شكرا لكم على خذلانكم، شكرا لكم على صمتكم).
وأصدر قبها بيانًا أوضح فيه ما حدث مع الأسرى المحررين من سجون الاحتلال مع ساعات ما قبل فجر اليوم الثلاثاء:
نص البيان:
اليكم يا أبناء شعبنا.. يا ابناء أمتنا العربية والاسلامية.. يا احرار العالم.. هذا ما حصل مع ابناءكم الأسرى المحررين من سجون الاحتلال مع ساعات ما قبل فجر هذا اليوم:
بسم الله الرحمن الرحيم
بيان صادر عن الاسرى المحررين للرأي العام
عند الساعة الثانية ونصف فجرا داهمت قوة من الأجهزة الأمنية الفلسطينية خيمة الأسرى المحررين المعتصمين وسط مدينة رام الله وقاموا بهدم الخيام ومصادرة أدواتهم.
كما قاموا باعتقال كل من المحامي عبد الرازق العاروري وايهاب السدة ومحمد عديلي ومحمد الجعبري واربعتهم مضربين عن الطعام لليوم السابع عشر.
حيث قاموا باختطافهم ووضعهم في العراء بالقرب من مشفى الاستشاري في ضاحية الريحان.
كما قاموا باعتقال والاحتكاك مع الأسير المحرر المضرب عن الطعام سفيان جمجوم واقتياده إلى جهة مجهولة.
كما قاموا بمصادرة حاجيات الأسرى المحررين والاعتداء على مركبة المحامي عبد الرازق العاروري عبر إفراغ اطاراتها من الهواء وعليه...
اولا: يحمل الأسرى المحررين رئيس الوزراء جريمة فض الخيام والاعتداء عليهم بوصفه وزير الداخلية ورئيس الوزراء.
ثانيا: يصف الأسرى المحررين ما جرى بالبلطجة تقودها الحكومة الفلسطينية.
ثالثا: يطالب الأسرى المحررين بإطلاق فوري لسراح سفيان وإعادة خيامهم المسروقة ويحملون اشتيه المسؤولية عن سلامة سفيان جمجوم.
رابعا: يؤكد الأسرى المحررين استمرار اعتصامهم السلمي وسط مدينة رام الله.
خامسا: يعلن الأسرى المحررين عن نيتهم عقد مؤتمر صحفي خلال الساعات القادمة لبيان خطواتهم التصعيدية الخطيرة.
شعبنا الفلسطيني ما جرى جريمة تتحمل مسؤوليتها الحكومة الفلسطينية، وفي المقابل ثقتنا الكبيرة بشعبنا الكبير المناصر للأسرى وعدالة مطالبهم.
الحرية للأسرى والكرامة للشهداء والحقوق واجبة والنصر حليف أهل الثبات.
واهيب بكل وسائل الاعلام المختلفة الانتصار لقضية الأسرى المقطوعة رواتبهم لحضور المؤتمر الصحفي " ندعو وسائل الاعلام والأخوة المتضامنين والمؤسسات الحقوقية للحضور الساعة التاسعة ونصف على ميدان الشهيد ياسر عرفات لحضور المؤتمر الصحفي للأسرى المحررين المقطوعة رواتبهم على خلفية اقتلاع خيامهم من قبل السلطة الفلسطينية.
حضوركم مناصرة للحق"