الأحمد للرسالة: مستعدون لخوض الانتخابات بقائمة موحدة من حماس وفتح

الأحمد للرسالة: مستعدون لقائمة موحدة عمودها حماس وفتح للانتخابات
الأحمد للرسالة: مستعدون لقائمة موحدة عمودها حماس وفتح للانتخابات

الرسالة نت - محمود هنية

قال عضو اللجنتين التنفيذية لمنظمة التحرير والمركزية لحركة فتح عزام الأحمد، إنّ الدكتور حنا ناصر رئيس لجنة الانتخابات المركزية، "نقل أجواءً إيجابية قبل استلام رسالة حركة حماس".

وأضاف الأحمد في تصريح خصّ به "الرسالة نت": "لهذه اللحظة لم يستلم الرئيس رد حركة حماس ولم نطلع عليها بانتظار عودته".

وتابع: "ما نأمله أن يبقى التفاؤل قائم والا نفاجئ عندما يستلم الرئيس بأي شيء يحبط؛ لأننا بأمس الحاجة لتعزيز وحدتنا الوطنية وطي صفحة الانقسام".

وجددّ الأحمد عرض حركته "سبق أن عرضت فتح والرئيس أبو مازن تشكيل قائمة موحدة عمودها فتح وحماس والفصائل والشخصيات التي ترغب المشاركة، ليتفرغ الكل الوطني للصراع الأساسي الذي يخوضه الشعب الفلسطيني مع الإدارة الامريكية والاحتلال الإسرائيلي، في ظل خطواتهما العملية لتصفية القضية الفلسطينية".

وأوضح أن اللجوء الانتخابات جاء "كوسيلة لانهاء الانقسام، وهي بحد ذاتها مشروع كبيير، نأمل أن يكون الرد إيجابيا عندما نطلع عليه، على غرار الأجواء الإيجابية التي نقلت لنا من خلال الرسائل الشفوية المتبادلة عبر الدكتور حنا ناصر".

وأشار إلى أن الرئيس "سيصدر المرسوم الرئاسي وفق ما تم الاتفاق عليه من الجميع"، منوها بأن ثمانية فصائل من منظمة التحرير قدمت ردود مكتوبة حول الموافقة على مضمون رسالة الرئيس بشأن اجراء الانتخابات، باستثناء الجبهة الديمقراطية التي سلمت ردا شفوية بالموافقة حتى اللحظة.

وذكر أن تسليم الردود "سيخلق أجواءًا نفسية جديدة، نأمل معا أن نتابع معا لننهي الانقسام".

وختم بالقول: "فلسطين تستحق من فتح وحماس أن يتقربا من بعضهما أكثر، وهذا ليس تنازلا لأحد بل لأجل فلسطين، وهي تستحق".

وكان رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية قد أعلن في مؤتمر صحفي مع رئيس لجنة الانتخابات المركزية حنا ناصر، تسليم رد حركته الإيجابي بشأن الموافقة على مضمون رسالة رئيس السلطة محمود عباس حول اجراء الانتخابات.

وتتضمن رؤية أبو مازن اجراء الانتخابات بشكل متتال تشريعية ثم رئاسية بعد ثلاثة أشهر، على أن يعقب صدور المرسوم الرئاسي عقد مشاورات وطنية حول التفاصيل المرتبطة بالانتخابات.

ومنذ نشوء السلطة الفلسطينية عقب توقيع اتفاق أوسلو، فقد جرت جولتان للانتخابات الرئاسية والتشريعية الأولى عام 1996 ، والثانية عام 2006م.