لتعزيز الوحدة الوطنية في مواجهة تحديات القضية الفلسطينية

العاروري يلتقي الفصائل الفلسطينية في بيروت

aa4f60ef-0672-409c-94a9-b491175e2161.jpg
aa4f60ef-0672-409c-94a9-b491175e2161.jpg

بيروت - الرسالة نت

عقد وفدٌ قياديٌ من حركة المقاومة الإسلامية حماس برئاسة نائب رئيس المكتب السياسي للحركة الشيخ صالح العاروري، يوم أمس الأربعاء سلسلة لقاءات مع عدد من الفصائل الوطنية والإسلامية في بيروت،  .

وشملت اللقاءات  كلاً من الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين "زياد النخالة" على رأس وفد من الحركة، مسؤول الدائرة السياسية في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين "ماهر الطاهر" على رأس وفد من الجبهة، ونائب الأمين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين "فهد سليمان" على رأس وفد من الجبهة، والأمين العام المساعد للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين- القيادة العامة "طلال ناجي" على رأس وفد من الجبهة، ونائب الأمين العام لجبهة التحرير الفلسطينية "أبو نضال الأشقر" على رأس وفد من الجبهة، وأمين سر حركة التحرير الوطني الفلسطيني- فتح الانتفاضة "أبو حازم" على رأس وفد من الحركة.
وضم وفد حركة حماس  أعضاء المكتب السياسي الدكتور "خليل الحية" والمهندس روحي مشتهى و"عزت الرشق" و"حسام بدران" وحضر أيضاً ممثل الحركة في لبنان الدكتور "أحمد عبد الهادي" والقيادي في الحركة "وسام أبو شمالة".

وناقش المجتمعون تطورات القضية الفلسطينية والتحديات التي تواجهها، إضافة إلى الوضع الفلسطيني في لبنان من كافة جوانبه.
 و أدان المجتمعون الإهمال الطبي الذي تعرض له الشهيد أبو دياك، معتبرين ان ما حصل هو جريمة كبرى بحق الإنسانية وانتهاك صارخ لكل الأعراف والمواثيق الدولية، مطالبين بالتدخل العاجل من كل الجهات الدولية لإنقاذ آلاف الأسرى من سجون الاحتلال، ومؤكدين على أن نهج المقاومة هو النهج الأقرب من أجل تحرير الأسرى من سجون العدو الغاصب.
واعتبر الجانبان أن الخطوات الأمريكية الأخيرة باعتبار المستوطنات التي يقيمها الاحتلال في الضفة الغربية شرعية ولا تتعارض مع القانون الدولي والإنساني، ماهي إلا جزءٌ من صفقة القرن الأمريكية التي تنتقص من حقوق شعبنا، مؤكدين على أن الرد على تلك الخطوات هو بتعزيز الوحدة الوطنية، وترتيب البيت الفلسطيني، على أساس الاتفاقات السابقة.
كما أدان المجتمعون عملية الاغتيال التي تعرّض لها القائد في سرايا القدس الشهيد "بهاء أبو العطا" في قطاع غزة، ومحاولة اغتيال القيادي في حركة الجهاد الإسلامي "أكرم العجوري" في دمشق، واستشهاد ابنه "معاذ العجوري"، مشيدين بصمود شعبنا الفلسطيني، وبرد المقاومة البطولي على هذه الاعتداءات، والتي ثبّتت معادلة الردع مع العدو الصهيوني الغاصب.
ودعا المجتمعون إلى ضروة الإسراع في تحقيق الوحدة الوطنية الفلسطينية، من أجل مواجهة كافة المخاطر التي تُحدق بالقضية الفلسطينية، في ظل مشروع صفقة القرن الذي يهدف إلى تصفيتها، داعين إلى ضرورة استكمال كل الخطوات والمبادرات الوطنية الأخيرة لترتيب البيت الفلسطيني بما في ذلك إجراء الانتخابات.
كما استعرض المجتمعون، أوضاع اللاجئين الفلسطينيين في لبنان، مؤكدين على حقهم في العيش الكريم من خلال منحهم حقوقهم المدنية والإنسانية، مطالبين وكالة الأونروا بضرورة العمل الجاد من أجل القيام بخطة طوارئ تلبي احتياجات شعبنا المعيشية والحياتية.

كما أكدوا على تحييد الوجود الفلسطيني في لبنان عن الدخول فيما يجري في لبنان، داعمين للموقف الفلسطيني الموحد لجميع الفصائل والقوى الوطنية والإسلامية في لبنان بهذا الخصوص، متمنين للأشقاء في لبنان الوصول إلى توافق وطني ينهي الأزمة الحالية لما فيه خير لبنان واللبنانيين.
وفي اللقاء مع الإخوة في حركة الجهاد، قدم وفد حركة حماس التعازي لقيادة الحركة باستشهاد القائد الشهيد "بهاء أبو العطا"، والشهيد "أكرم العجّوري"، وأكد الجانبان على متانة العلاقة والتنسيق العالي بين الجانبين، سواء على المستوى السياسي أو الميداني، وعلى كافة المستويات، كما اتفقوا على تطوير كل ذلك وفق صيغ وآليات جديدة.
يذكر أن الاخوة في قيادة الحركة د. خليل الحية والمهندس روحي مشتهى سيقوموا بجولة زيارات للمخيمات الفلسطينية في لبنان إضافة لأنشطة مختلفة