السلطة تمارس حصارا طبيا على غزة وتمنعه حصته الدوائية

وزير صحة سابق: حصار السلطة الطبي لغزة دفعها لخيارات أخرى

news-20181129.jpg
news-20181129.jpg

الرسالة نت - محمود هنية

أكدّ وزير الصحة الفلسطيني السابق والقيادي الفلسطيني جواد الطيبي، أن حصار السلطة لقطاع غزة طبيا، "جعل المرضى يتجهون لخيارات أخرى"، في إشارة الى المستشفى الدولي في القطاع.

وقال الطيبي في حديث خاص بـ"الرسالة نت": "السلطة تركت غزة محاصرة بالدواء والمستلزمات الطبية، للضغط على حماس ظنًا منها انها بذلك تعالج الانقسام ولا تدري أنها تفاقم معاناة الناس وتزيدها سوءًا".

وبيّن أن الادوية النادرة المسجلة لبعض الحالات والتي تسجل على ما يسمى بـ"نموذج رقم 5"، توقفت من رام الله، "فبعض الحالات تحتاج لأدوية خاصة وتحصل على نموذج 5 لشراء الدواء على اسمها وارساله لها، وهذه لا ترسل منذ أشهر طويلة"

وتساءل الطيبي: "من يتحمل مسؤولية تدهور صحة هذه الحالات، في ظل عدم ارسال الدواء لها".

وشددّ على أن غزة لا تحصل على حصتها الدوائية المقررة 40%، وهي بالكاد تحصل على الفتات منه، مشيرا إلى أن هذا الحصار "حشر الناس في الزاوية ودفعها لتبحث عن خيارات خطيرة".

وأكد ّأن العلاج يتطلب "توفير الدواء والمستلزمات الطبية وتشغيل الكادر البشري سواء عبر عملية التوظيف أو دفع الرواتب للأطباء، إضافة الى ضرورة صيانة الأجهزة المعطلة".

وأشار إلى أنه في حال عجزت عن توفير هذه الخدمة فعليها أن تساهم في تحويل المرضى للمستشفيات ذات الاختصاصات المطلوبة، "عليها أن تساعد كل الفلسطينيين، بالعلاج في المستشفيات لا أن تفرق بينهم بين من يعالج في مستشفيات بالخارج وآخر يترك دون علاج".

وذكر أن العلاج في المستشفيات المصرية لم يكن حلا في ضوء الإشكاليات والمعيقات الكبيرة التي يواجهها المرضى في سفرهم عبر المعبر.

وأضاف: "الفلسطيني في غزة مهضوم حقه ولم يحصل على حقه ولا حصته لا في الدواء ولا في التحويلات".

وأكدّ أن المستشفى الدولي تحيطه عديد الأسئلة الخطرة التي تحتاج لاجابات شافية، بيد أن حالة الحصار الطبي المفروض على القطاع يترك الناس أمام هذه الخيارات الخطيرة.