القسام ينصر الأقصى ويحذر من الانفجار القادم

القسام ينصر الأقصى ويحذر من الانفجار القادم
القسام ينصر الأقصى ويحذر من الانفجار القادم

الرسالة نت – أحمد أبو قمر 

 غرّد المتحدث باسم كتائب القسام، أبو عبيدة، نصرة للأقصى، محذرا الاحتلال من الإجراءات التعسفية التي تنتهجها خلال الفترة الأخيرة بحق الأقصى.

تصريح القسام يأتي في وقت تعاني فيه المدينة المقدسة من أبشع أنواع الاعتداءات الصهيونية والتهويد للمدينة التي ترزح تحت ويلات الاحتلال.

وتتواصل الإجراءات الاستفزازية ضد مدينة القدس والمسجد الأقصى، وتدمير للمنازل وتهجير لأهاليها، حيث يستغل الاحتلال حالة التقاعس العربية ليستفرد بالمدينة المقدسة ويستكمل تهويدها.

وقال أبو عبيدة عبر حسابه على تطبيق تلجرام: "صبرنا لن يطول على اعتداءات الاحتلال الإسرائيلي واستفزازاته وممارساته الخطيرة ضد المصلين ورواد المسجد الأقصى المبارك".

وأكد "أن ما حدث مؤخرا ويحدث في المسجد الأقصى المبارك من اعتداءات واستفزازات وممارسات خطيرة ضد المصلين ورواد المسجد؛ لهو مقدمة وسبب لانفجار قادم في وجه الاحتلال، وصب للزيت على النار".

وأضاف: "العدو الصهيوني يتحمل المسؤولية الكاملة عن استمرارها، وإن صبرنا عليها لن يكون طويلا".

بدوره، أكد المختص في الشأن السياسي الدكتور حسام الدجني أنه لا يمكن تحييد المقاومة في قطاع عن الضفة والقدس المحتلتين، "وهذا ما أرادت المقاومة توصيله للاحتلال في كل مرة يصعّد بها في الضفة والقدس".

وقال الدجني في حديث لـ "الرسالة": "خطط الاحتلال للاستفراد بالمسجد الأقصى والمقدسات لا يمكن أن تمر، "وكذلك يؤكد القسام أن انشغال العالم في مشاكله وهمومه لن يلهيهم عن المسجد الأقصى".

وأشار إلى أن المقاومة تضع الأقصى والقدس على سلم أولوياتها، "والاحتلال يدرك جيدا أن المساس بالأقصى والقدس يحمل لغة شمولية للاحتلال، بأنه لا يمكن استغلال البيئة الحالية الراهنة في وضع الخطط التهويدية للقدس".

ويرى أستاذ العلوم السياسية عبد الستار قاسم، أن المقاومة في غزة تطورت بشكل كبير جدا، "ولكن لم تصل إلى درجة ردع (إسرائيل) والمستوطنين فيما يتعلق بانتهاك المقدسات في الضفة والقدس".

واستدرك قاسم: "يبدو أن تصريحات القسام لم تأت من فراغ، وتحمل في طياتها أن المقاومة باستطاعتها أن تدافع عن المقدسات وتصد الانتهاكات التي تمارسها ضد المواطنين الفلسطينيين في القدس والضفة".

وأوضح أن الاعتداءات لا تزال مستمرة، ولكن ربما حصلت المقاومة على معلومة جديدة بشأن نية الاحتلال الإضرار بالمسجد الأقصى، وهو ما دعاها لإطلاق التصريح.

ولفت إلى أن كتائب القسام "تحاول تذكيرنا دائما أن القدس والأقصى على سلم الأولويات، وأن المساس بها خط أحمر".

وتضيّق سلطات الاحتلال (الإسرائيلي) بشكل مشدد على المصلين في المسجد الأقصى، وتعتقل باستمرار وتبعد المرابطين والمرابطات.

وفي الوقت ذاته، توفر الشرطة (الإسرائيلية) الحماية الكاملة للمستوطنين والمتطرفين لاقتحام ساحات الأقصى المبارك وتدنيسه.

وتجدر الإشارة إلى أن قوات الاحتلال اعتقلت قبل يومين، سيدة فلسطينية بعد الاعتداء عليها بالضرب قرب المسجد الأقصى، وهو ما بات سياسة تنتهجها سلطات الاحتلال ضد المرابطين والمصلين بالأقصى.