استطلاع: "أزرق أبيض" يوسع الفارق مع الليكود وتراجع "كتلة اليمين"

وكالات- الرسالة نت

أظهر استطلاع للرأي العام الإسرائيلي، نشر مساء أمس الثلاثاء، تراجعًا في تمثيل "كتلة اليمين" مقابل معسكر ما يعرف بـ"اليسار – الوسط" الصهيوني، فيما وسعت قائمة "كاحول لافان" برئاسة بيني غانتس، الفارق في الصدارة، مع الليكود برئاسة رئيس الحكومة المنتهية ولايته، بنيامين نتنياهو.

وبحسب استطلاع القناة 13 الإسرائيلية، فإن "كتلة اليمين" قد تحافظ على تمثيلها الحالي (55 مقعدًا)، إذا ما خاض الليكود الانتخابات برئاسة عضو الكنيست، غدعون ساعر، الذي أكد  أنه يعتزم منافسة نتنياهو على رئاسة الحزب.

وجاءت تقسيم المعسكرات بموجب استطلاع القناة على النحو الآتي: معسكر نتنياهو المتمثل بـ"كتلة اليمين" تحافظ على قوتها - 52 مقعدًا، معسكر غانتس - 47 مقعدا، القائمة المشتركة - 13 مقعدًا، وليبرمان - 8 مقاعد.

ووفقًا لنتائج الاستطلاع، تحصل "كاحول لافان" على 37 مقعدا، بينما يحصل الليكود على 33 مقعدًا، في انتخابات تجري اليوم، فيما تحافظ القائمة المشتركة على تمثيلها وتحصل على 13 مقعدًا.

وأظهر الاستطلاع أن حزب "يسرائيل بيتينو" برئاسة أفيغدور ليبرمان، يحصل على 8 مقاعد، بينما ينخفض تمثيل الأحزاب الحريدية حيث تحصل كتلة "يهديوت هتوراه" على 7، و"شاس" على 6 مقاعد، كما يحصل "اليمين الجديد" برئاسة أييليت شاكيد، على 6 مقاعد.

في المقابل، يحصل كل من تحالف حزب العمل مع حزب "غيشر"، و"المعسكر الديمقراطي" (تحالف ميرتس وإيهود براك) على 5 مقاعد. وبحسب نتائج الاستطلاع، يفشل "البيت اليهودي" و"عوتسما يهوديت" في عبور نسبة الحسم (3.25% من أصوات الناخبين).

وفحص الاستطلاع إمكانية توزيع المقاعد البرلمانية إذا ما ترأس ساعر قائمة الليكود، التي يتراجع تمثيلها في هذه الحالة، فيما يرتفع تمثيل "كتلة اليمين" وتحافظ على تمثيلها الحالي، حيث يتمكن "اتحاد أحزاب اليمين" من تخطي نسبة الحسم.

فجاءت النتائج على النحو الآتي: "كاحول لافان" – 35 مقعدا، الليكود – 29 مقعدًا، المشتركة – 13، "يسرائيل بيتينو" – 8، "يهدوت هتوراه" -7، "شاس" – 7، "اليمين الجديد" – 7، "اتحاد أحزاب اليمين" – 5، "المعسكر الديمقراطي" – 5، و"العمل غيشر" – 4.

وحول الجهة التي تتحمل مسؤولية إجراء انتخابات ثالثة في ظل الأزمة السياسية الإسرائيلية الراهنة، أجاب 41% من المستطلعة آراؤهم بأن نتنياهو هو السبب، فيما ألقى 26% اللوم على ليبرمان، واعتبر 23% "أنهم جميعًا مذنبون بنفس القدر"، وحمل 5% فقط من المستطلعة آراؤهم غانتس المسؤولية.

وشمل الاستطلاع عينة مؤلفة من 803 أشخاص، وأجري بإشراف البروفيسور كميل فوكس من جامعة تل أبيب، بنسبة خطأ تصل إلى 3.6%.