الأمير تميم: بعض الأنظمة في العالم الاسلامي ترتكب انتهاكات بحق شعوبها

وكالات- الرسالة نت

قال أمير قطر، تميم بن حمد آل ثاني، في كلمته في القمة، إن "العالم الإسلامي يواجه تهديدات بخصوص السلام والأمن والحكم الناضج"، مضيفًا أن بعض الأنظمة فيه "ترتكب انتهاكات بحق شعوبها مثل الإقصاء.. وتجاهل حقوق الإنسان".

وأكد أن "نجاح الدول الإسلامية لا يمكن تحقيقه إلا من خلال تعاون يسلط الضوء على القواسم المشتركة ونبذ الخلافات".

وأضاف أن "العدالة هي أحد أهم الشروط لإنهاء الصراعات، لكن هذه الحقيقة غير مفهومة من قبل الدول التي تحاول إنهاء الصراع بعقل القوة المهيمنة".

ولفت الأمير القطري إلى أن العالم الإسلامي يواجه تهديدات بخصوص السلام والأمن والحكم الناضج، مضيفًا أن "بعض الأنظمة في العالم الإسلامي تسيء استخدام الثقافة الإسلامية، وترتكب انتهاكات بحق شعوبها مثل الإقصاء، وعدم الاحترام، وتجاهل حقوق الإنسان".

وأشار إلى أن "التوجهات الشعبية الصاعدة في العالم تحاول الربط بين الإسلام والعنف، في حين أن التطرف موجود في جميع أنحاء العالم، مشددًا على أن " الفقر والجهل وانعدام الثقة بالنفس ثقافيا، أمور تشكل أساسًا للتطرف".

وشدد الأمير تميم كذلك على أن بلاده ستواصل وقوفها بجانب المظلومين في القضية الفلسطينية، مضيفًا أن "العالم العربي قبل مبادرة السلام لحل القضية الفلسطينية، إلا أن إسرائيل هي الطرف الذي لا يقبل الشرعية الدولية ولا السلام".

وبخصوص الإخفاقات التي يشهدها العالم الإسلامي، قال تميم إن "هناك اتهاما شائعا في هذا الصدد يلقى على التدخلات الخارجية”، مضيفًا أنه "في حين أن الإخفاقات في العالم الإسلامي والخيارات الخاطئة ليس سببها التدخلات الخارجية فحسب، بل هناك أسباب أخرى كالكسل، والفشل السياسي”.

وفي شأن آخر أكد تميم أن بلاده تولي أهمية خاصة للتنمية البشرية والاجتماعية في خططها التنموية، مضيفًا أن "قطر تقدم مساعدات اقتصادية غير مشروطة للبلدان المحتاجة في مجالات التعليم، والتنمية، ومكافحة الفقر".

وكان رئيس الوزراء الماليزي، مهاتير محمد، قد أعلن في 22 تشرين الثانٍي/ نوفمبر الماضي، أن بلاده ستستضيف قمة إسلامية مصغرة، تضم خمس دول، بينها تركيا، بين 18 و21 كانون الأول/ ديسمبر الجاري.

ويشارك في القمة، بحسب رئيس الوزراء، 450 من القادة والمفكرين والمثقّفين من العالم الإسلامي.

ومن المقرر أن تتمحور القمة حول "دور التنمية في الوصول إلى السيادة الوطنية".