صواريخ "أفانغارد" الروسية الخارقة للصوت تدخل الخدمة

الرسالة نت - وكالات

أبلغ وزير الدفاع الروسي، سيرغي شويغو، الجمعة، الرئيس فلاديمير بوتين أن أولى صواريخ "أفانغارد" الخارقة للصوت وضعت في الخدمة، بحسب بيان رسمي.

ونقلت وكالات أنباء روسية عن وزارة الدفاع قولها إن "أول فوج من الصواريخ المزودة بأحدث الصواريخ الاستراتيجية ضمن منظومة +أفانغارد+ وضعت في الخدمة من الساعة 10:00 بتوقيت موسكو (07,00 ت غ)".

وبحسب تقارير فإن مسار صاروخ "أفانغارد" الخارق للصوت يمر على ارتفاع عشرات الكيلومترات داخل طبقات الجو العليا، وفقا لما ذكرته فرانس.

ويتميز صاروخ "أفانغارد" بقدرته الفائقة على المناورة لمنع وسائل الدفاع المعادية من تحديد مساره، وإرسال معلومات عنه لاعتراضه، وتبلغ سرعته، وفقا لتقارير روسية، 20 ماك، وقد تصل إلى 27 ماك، أي ما يعادل 27 مرة سرعة الصوت وأكثر من 33 ألف كيلومتر في الساعة.

 وهو قادر أيضا على تغيير الاتجاه والارتفاع ما يجعله "لا يهزم، وفقا لتصريحات سابقة للرئيس الروسي.

وكان قائد قوات الصواريخ الاستراتيجية الروسية (سيرغي كاراكايف)، قد قال إن "تصنيع مجمع (أفانغارد) الاستراتيجي المزود برأس مجنح فرط صوتي حائم، أصبح ردا فعالا على نشر منظومة الدرع الصاروخية الأمريكية، وقد انتهت اختباراته بنجاح".

وأوضح كاراكايف أن الرأس المجنح الحائم يحلق نحو الهدف بسرعة فرط صوتية، بمسار ليس باليستي كما هو الحال بالنسبة إلى كل الصواريخ الباليستية العابرة للقارات، بل على ارتفاع بضع عشرات من الكيلومترات في طبقات الجو الكثيفة. وأضاف كاراكايف أنه بمقدور الرأس المجنح القيام بمناورة عمودية وأفقية لتفادي مناطق مسؤولية كل المنظومات المعاصرة والواعدة للدرع الصاروخية.

وعلاوة على ذلك فإن استخدام مختلف أنواع المناورات تمنع وسائل الدفاع المعادية من تحديد مسار الرأس الصاروخي الفرط صوتي وإرسال معلومات عن الهدف لاعتراضه.

وأضاف قائد قوات الصواريخ الاستراتيجية أن جسم الرأس المجنح الفرط صوتي مصنوع من المواد المركبة، لضمان مقاومته لدرجات الحرارة العالية، والتي تصل إلى آلاف الدرجات المئوية، بالإضافة إلى الحماية من أشعة الليزر.

 وكان الجيش الروسي قد أعلن في ديسمبر 2018 أنه سيتم نشر أول دفعة من صواريخ "أفانغارد" في منطقة أورنبرغ في الأورال.

وإلى جانب صاروخ "أفانغارد" الخارق للصوت والعابر للقارات، كشف بوتين العام الماضي في رسالته السنوية إلى البرلمان الروسي، عن مجموعة جديدة من الأسلحة المتطورة الأخرى تتمثل في صواريخ "كينجال"، والصواريخ المجنحة العاملة بمحركات نووية، وغواصات الدرون النووية، والليزر القتالي.