15 عامًا على رئاسته للسلطة.. الفصائل: لا يريد الانتخابات

15 عامًا على رئاسته للسلطة.. الفصائل: لا يريد الانتخابات
15 عامًا على رئاسته للسلطة.. الفصائل: لا يريد الانتخابات

الرسالة نت - محمود هنية

أجمعت فصائل وشخصيات وطنية على أن رئيس السلطة محمود عباس هو المعطل للانتخابات والرافض لاجرائها، كونه يخشى من نتائجها.

وأكدّت شخصيات قيادية فصائلية لـ"الرسالة نت" أن محمود عباس يتعمد تعطيل الانتخابات وجعل من القدس شماعة لافشال مسار اجرائها.

ويسيطر رئيس السلطة محمود عباس على مقعد كرسي الرئاسة منذ العام 2005، ضاربا بعرض الحائط الدستور الفلسطيني الذي يحدد ولاية الرئيس لمدة خمسة سنوات فقط!.

بدوره، قال عضو اللجنة المركزية للجبهة الشعبية عبد العليم دعنا، إن سبب تأخر صدور المرسوم الرئاسي من رئيس السلطة الفلسطينية محمود عبا؛ "لأنه لا يريد الانتخابات ولديه تخوفات أن تكون النتائج لغير صالحه".

وأضاف دعنا في تصريح خاص بـ"الرسالة نت": " أبو مازن يناور في قضية الانتخابات، من خلال اجراءاته فيها، وتصوري أنها لن تجرى".

وتساءل دعنا: "عندما أصدر أبو مازن قراره باجراء الانتخابات ألم يكن يعلم أن إسرائيل لن توافق على اجرائها بالقدس؟"، متابعا: "عندما وافقت الفصائل على اجرائها أراد التملص".

وعبرّ عن اعتقاده أن اجراء الانتخابات في ظل الانقسام ستؤدي لصراعات وتناقضات حادة، "إن لم يوضع حد للانقسام فمن الصعب اجراء الانتخابات، وهي مسألة مهمة".

من جهته، شنّ رئيس اللجنة العليا لهيئة العشائر في المحافظات الجنوبية أبو سلمان المغني، انتقادًا لاذعا على رئيس السلطة محمود عباس، مؤكدا أن الشعب الفلسطيني لن يتورط في انتخابه مجددا، "فهو من دمر فتح وصنع الانقسام ورفض الوحدة مرارا وتكرارا".

وقال المغني في تصريح خاص بـ"الرسالة نت" إنّ محمود عباس فاقد للاجماع الوطني، "ولو كان مجمع عليه لانتهت الازمة منذ فترة طويلة، وهو لا يؤمن بالشراكة الفعلية والواقعية".

واستهجن المغني إصرار عباس على استبعاد قوى "تعادل فتح إن لم تزد عليها"، كما أكدّ أن عباس غير جاد في نيته اجراء الانتخابات "فهو يعرف النتائج سابقا ويدرك هو وفريقه أنه سيخسر".

ورفض المغني إعادة ترشيحه رئيسا عن فتح، "عن نفسي والله لن يحصل مني على نصف صوت، الأمر ليس وراثيا"، متسائلا: "الشعب لم ينجب غيره فتح ما عندها رجال غيره؟" متابعا:"هذه سياسة العبيد ولن نكون عبيدا لأفراد".

وأكمل يقول: "نريد رجلا يخرجنا لبر الأمان، ومحمود عباس تاريخه مع غزة أسود منذ اليوم الأول لتوليه الرئاسة".

وتابع: "ناشدناه مليون مرة أن يجمع الأمناء العامين للفصائل ويأتي لغزة، فقد رفض ذلك"، "لو كان القرار بيده لجاء لكن أسياده يمنعوه".

وأكدّ أنه وبعد موافقة حماس والقوى الفلسطينية على اجراء الانتخابات "أصبحت الكرة في ملعب عباس، وعليه أن يتحرك فورا إن كان جادًا أن يعمل على اجرائها".

واستبعد أن يجري عباس الانتخابات، "فحماس لها الوجود الأكبر، ولو دخلت للانتخابات ستفوز، ومن يرفضون عباس سيكسبون وسيفوزون، لهذا فإن عباس لن يجرؤ على تنظيم الانتخابات".

من جهته، قال الأمين العام لجبهة النضال الشعبي خالد عبد المجيد، إن رئيس السلطة محمود عباس يماطل ويسوف في اصدار مرسوم الرئاسة، خاصة وأن مركزية فتح بدت تنظر بشكل سلبي من العملية الانتخابية.

وعدّ عبد المجيد في حديث خاص بـ"الرسالة نت" تأجيل عباس لإصدار المرسوم، "تعبير عن حالة القلق والخوف من نتائج الانتخابات".

وأكدّ أن عملية التأجيل مرتبطة بأوضاع فتح الداخلية ولا علاقة لها بأي بعد وطني.

وذكر عبد المجيد أن عباس يسعى لتحشيد مواقف داخلية وخارجية لدعمه بما يحقق له نتائج لصالح حركته.

ورأى أن المماطلة بإصدار المرسوم، "مرتبطة بانتظار نضوج الموقف مع اطراف دولية في ضوء التصعيد الذي يحصل تجاه الأوضاع بغزة".

وتمر في هذه الأيام الذكرى الخامسة عشر لتولي محمود عباس رئاسة السلطة خلفا للرئيس الراحل ياسر عرفات.

وشهدت الحالة الفلسطينية في عهد عباس أخطر انقسام وطني، وفتحاوي كذلك مع اقدامه على خطوات غير مسبوقة من قبيل قطع رواتب الموظفين والأسرى ومخصصات عوائل الشهداء.