أمن الاحتلال: حماس تسخن الأوضاع الأمنية في الضفة

الرسالة نت - الضفة المحتلة

ذكرت مصادر أمنية احتلالية أن مكتب حماس الخاص بالضفة الغربية ومقره قطاع غزة قام مؤخرا بتغيير سياسته وبدلاً من العمل بنظام هادئ لتجنيد النشطاء في الضفة يعمل حالياً بشكل موسع سعياً لمهاجمة جنود الاحتلال والمستوطنين في الضفة الغربية.

وقال موقع " والا" العبري إن كل ذلك يجري في ظل التوتر القائم في الأقصى وكذلك على ضوء المشروع الذي أعلنت عنه وزارة الجيش بإحداث تغييرات في الحرم الإبراهيمي في الخليل عبر إضافات تخدم المصلين اليهود بالإضافة إلى نية هدم سوق الجملة في المدينة ما رفع من حالة التوتر في أرجاء الخليل.

كما قرر جيش الاحتلال عدم المجازفة وعزز قواته المنتشرة في الخليل بشكل خاص ومناطق الضفة على وجه العموم وذلك في ظل تصور عام لدى جيش الاحتلال بأنه لن يسمح بتدهور الأوضاع حال نشوب صراع على السلطة الفلسطينية في مرحلة ما بعد أبو مازن.

يأتي ذلك بعد يوم واحد من إصابة مستوطن بجراح في عملية طعن تعرض لها وسط الخليل.

ونقل الموقع عن مصادر خاصة قولها إن خصوم أبو مازن وورثته يقومون حالياً بالتسلح بالوسائل القتالية ما من شأنه إثارة القلق من زعزعة الاستقرار الأمني في الضفة الغربية.

وبناءً عليه فقد أجرى الجيش مؤخراً مناورات وتدريبات تحاكي تدهوراً امنياً كبيراً في عدة محاور ونقاط.

ولفت الموقع إلى أن الأمن الصهيوني يتابع بحذر مستويات العمليات في الضفة الغربية وفرصة التصعيد، تصرف السكان، طبيعة التنسيق الأمني مع السلطة الفلسطينية وكذلك عدد المنفذين المفترضين للعمليات وذلك سعياً لقراءة سريعة للأوضاع منعاً لتدهور سريع.