غزة-الرسالة نت
كشفت مصادر مطلعة في حركة حماس اليوم السبت النقاب عن أن الحركة اتفقت مع القيادة المصرية على تأجيل التوقيع على اتفاق المصالحة مع حركة فتح إلى ما بعد عيد الأضحى المبارك. وذكرت تلك المصادر لقناة الجزيرة القطرية أن هذا الاتفاق تبلور إثر شرح موقف الحركة من المصالحة بعد فضية تأجيل مناقشة تقرير غولدستون في مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة بطلب من السلطة التي يتزعمها محمود عباس
وكان وفد من حماس برئاسة الدكتور موسى أبو مرزوق أنهى اجتماعا مع القيادة المصرية بحث تداعيات فضيحة تأجيل مناقشة تقرير غولدستون على المصالحة الفلسطينية التي كان مقررا لها أن تتم نهاية الشهر الجاري.
وقال المتحدث باسم حماس فوزي برهوم في تصريح خاص "للرسالة نت": إن وفد الحركة استلم مقترحا جديدا من الأخوة المصريين وسيتم دراسته والرد عليه في أقرب وقت ممكن".
وأقر برهوم بصعوبة الواقع الذي أفرزته فضيحة تأجيل مناقشة التقرير الدولي حول الحرب على قطاع غزة على المصالحة الفلسطينية.
وشدد المتحدث باسم حماس أن حركته ستكون على قدر من المسؤولية الوطنية من أجل الخروج بالشعب الفلسطيني إلى بر الأمان.
وبذلت القاهرة جهدا مكثفا منذ آذار/مارس بهدف التقريب بين الفصائل الفلسطينية وخصوصاً حركتي "فتح" و"حماس".
وشنت الفصائل الفلسطينية والشخصيات المستقلة وضحايا الحرب على غزة ومراكز حقوقية محلية ودولية هجوماً لاذعا على محمود عباس بعد قراره إرجاء مناقشة تقرير القاضي اليهودي ريتشارد غولدستون حول جرائم الحرب التي ارتكبت في قطاع غزة.