غزة – الرسالة نت
استهجنت حركة الأحرار الفلسطينية قبول سلطة رام الله استئناف المفاوضات مع الكيان الصهيوني على حساب ثوابتنا الوطنية في ظل تعاظم الاستيطان وما يتعرض له المسجد الأقصى و أهلنا في القدس من هجمة صهيونية شرسة.
وقالت الاحرار في بيان وصل " الرسالة نت " ان موافقة عباس على دعوة ميتشل هي بمثابة تنازل جديد عن حقوق شعبنا الفلسطيني والتي تأتي بعد فضيحة تأجيله تقرير غولدستون.
واعربت الحركة عن اعتقادها أن الإدارة الأميركية الحالية أخذت تتراجع عن مواقفها من وقف الاستيطان وتستسهل الضغط على فريق عباس بعد أن اصطدمت بجدار تعنت الحكومة الصهيونية اليمينية التي لا تبدي الحد الأدنى من الاستعداد للسير في طريق تسوية سياسية تنهي الاحتلال العسكري والاستيطاني للأراضي الفلسطينية المحتلة.
ودعت الحركة سلطة عباس إلى وقف كافة أشكال المفاوضات العبثية والعودة إلى خيار المقاومة وخاصة بعد فشل مسلسل المفاوضات الغير مجدية على مدى عقدين من الزمن