بعد التفاهم مع إدارة الجامعة

مجلس طلبة بيرزيت يستأنف الدراسة الإثنين

مجلس طلبة بيرزيت يستأنف الدراسة الإثنين
مجلس طلبة بيرزيت يستأنف الدراسة الإثنين

الرسالة نت - مها شهوان

دون سابق إنذار، أعلنت إدارة جامعة بيرزيت انتظام الدوام عبر صفحتها على فيسبوك، وذلك بعد إضراب طلابي دام حوالي الشهر حتى تحقيق مطالبهم التي كانت تتقاعس جامعتهم عن تلبيتها، لكن سرعان ما علق الطلبة دراستهم اليوم السبت لعدة اعتبارات.

ومن بين الأسباب التي أدت لامتعاض الطلبة ودفع مجلسهم لتعليق الدراسة أنه تم إخطارهم بالعودة للجامعة في وقت متأخر، والقول لجهاد مناصرة أحد خريجي الجامعة.

وأوضح مناصرة "للرسالة نت" أن هناك طلبة يأتون من مدن وقرى الضفة المحتلة البعيدة، حيث كان من الأفضل اعلامهم بانتظام الدراسة في وقت مبكر حتى يتم التنسيق مع الباصات والسيارات التي يتعاقدون معها، الأمر الذي دفع مجلس الطلبة للإعلان ردا على إدارة جامعتهم بالتعليق حتى يوم الاثنين المقبل.

وبحسب قوله، فإن عدم الانصياع لقرار إدارة الجامعة يرجع إلى أن مجلس الطلبة يرفض المهزلة التي تنتهجها إدارة الجامعة في التعامل مع الطلبة.

كما قابل الطلبة المنشور الذي أعلنت فيه جامعتهم انتظام الدراسة، بسلسلة من التعليقات الساخرة.

وترجع المشكلة الأساسية القائمة بين مجلس الطلبة وإدارة الجامعة على اعتراض الأخيرة على فعاليات انطلاق حركتي حماس والجبهة الشعبية وبدأت بالتنغيص على مؤيديهم داخل الحرم الجامعي وحرمانهم من الاحتفال بذكرى الانطلاقتين وإغلاق الحرم الجامعي في وجههم.

ووفق ما أدلى به سيف ريان سكرتير اللجنة المالية في مجلس اتحاد الطلبة في جامعة بيرزيت في حديث سابق مع "الرسالة"، أن أسباب اشتعال الأزمة مع إدارة الجامعة، فرض الجامعة خلال الأربع سنوات الماضية قوانين جديدة وتعديل بعض الأنظمة دون الرجوع لمجلس الطلبة.

ومضى بالقول: "عهدنا على الشراكة مع إدارة الجامعة في وضع القوانين وكل شيء وذلك حسب المصلحة العامة، لكن في الفترة الأخيرة أصبح هناك تهميش وتضييق على أنشطة مجلس الطلبة".

ومن أبرز القرارات التي استفزت طلبة بيرزيت، آنذاك أن الأنشطة الطلابية أصبحت محددة، فكل شيء وطني مرفوض سواء الاحتفال بانطلاقة فصيل معين أو إحياء ذكرى شهيد، مبينا أن الجامعة تسارع في اغلاق أبواب الجامعة في وجه الطلبة خشية الاحتفالات الوطنية كما يفصلون عنهم الكهرباء ويحرمونهم الحصول على قاعة لإقامة أي فعالية وطنية".

وكانت الجامعة قد قالت في بيان حينها، إن السبيل للخروج للحل يتمثل في فتح بوابات الجامعة للعاملين والطلبة، ليتمكنوا من القيام بمهامهم، ومن ثم الجلوس إلى طاولة الحوار للتباحث في الأمور النقابية المطروحة.

وأكدت أن "حق الطلبة محفوظ في ممارسة النضال النقابي والنشاطات الطلابية بمختلف أشكالها داخل الحرم الجامعي، ضمن أنظمة وقوانين الجامعة، وعلى الحفاظ على الأجواء الليبيرالية والتعددية التي تتسع لكافة أنواع الطيف الفلسطيني على اختلاف مشاربهم وانتماءاتهم".

وذكرت أنّ "الأزمة لم تنشأ على خلفية مطالب نقابية طلابية، وإنما بسبب إصرار الطلبة على ممارسة نشاطات مخالفة لأنظمة وقوانين الجامعة، بالرغم من تنبيه الطلبة من الإدارة في حوارات سابقة إلى ضرورة الالتزام بهذه القوانين والأنظمة".

وأضافت أنها فوجئت بإغلاق الحرم الجامعي من الطلبة بعد ساعات الدوام، وعقد مؤتمر صحفي لرئيس مجلس الطلبة، عرض فيه مطالب نقابية لم تسمع بها الإدارة من قبل.