فلسطينيو الخارج: لقاءات مخابرات السلطة بـ CIAتعبير عن دورها القذر

فلسطينيو الخارج: لقاءات مخابرات السلطة بـ CIAتعبير عن دورها القذر
فلسطينيو الخارج: لقاءات مخابرات السلطة بـ CIAتعبير عن دورها القذر

الرسالة نت - محمود هنية

عدّ المتحدث باسم مؤتمر فلسطينيي الخارج د.أحمد محيسن، اللقاءات التي تجمع مخابرات السلطة مع وكالة الاستخبارات الامريكية "تعبير عن دورها القذر المناط باستمرار التنسيق الأمني والتعامل مع خطة ترامب التصفوية".

وقال محيسن لـ"الرسالة نت": إنّ "هذه استمرار هذه اللقاءات تأتي في سياق ترجمة الخطة الامريكية، ويتناغم مع متطلباتها، ويتساوق مع الدور الأمني العربي الذي يضمن بقائه".

وأكدّ أن هذا الدور يشكل طعنة نجلاء في خاصرة الموقف الفلسطيني المعلن الرافض للدور الأمريكي والتنسيق الأمني معها ومع الكيان.

ورأى محيسن أن العلاقة الأمنية مع الاحتلال والسي آي ايه دليل على سوداوية المشهد، مشيرا إلى أنّ محمود عباس ذاته لا يمكنه الطلب من مخابراته وقف التنسيق الأمني، كما أنه لا يستطيع معرفة إلى أي مدى مرتبطة هذه الأجهزة بمخابرات العالم.

وعدّ لقاءات ماجد فرج مع السي آي ايه وغيرها من مخابرات العالم، "محاولة لاعتماد أوراقه عبر تقديم التنازلات، لاعتماده كخليفة لعباس في ضوء الصراع الأمني القائم بينه وبين قيادات فتحاوية أخرى".

ونبه محيسن إلى تغلغل جهاز مخابرات السلطة في السفارات بالخارج، "حتى بات يشكل عنوانًا يتحكم في صرف جوازات السفر من عدمها".

ولفت إلى عقيدة مخابرات السلطة القائمة على الرؤية الامريكية التي اقرها الجنرال الأمريكي دايتون بعد عام 2005م.

وعلمت "الرسالة نت" عن اجتماع عقد جهاز مخابرات السلطة برئاسة ماجد فرج مع وفد من وكالة الاستخبارات الامريكية برئاسة مديرتها جينا هاسبل، اتفاقا فيه على ضرورة الاستمرار في محاربة المقاومة الفلسطينية وفي مقدمتها حركة حماس.