بيروت – الرسالة نت
كشفت دوائر بحثية متخصصة في الشؤون الأمنية أن (إسرائيل) لا تمتلك أي معلومات دقيقة وصحيحة حول حجم قوة حزب الله بعد حرب لبنان الثانية، ووصفت الدوائر حزب الله بالخطر الأكبر الذي يتهدد الكيان الصهيوني في الأشهر المقبلة.
واعترفت تلك الدوائر بان الاحتلال حاول إثارة وخلق حالة من التوتر والفوضى الداخلية في لبنان بهدف التشويش على الاستعدادات التي يقوم بها حزب الله لمواجهة أي هجوم قد تقوم به "إسرائيل" في المرحلة المقبلة.
وذكرت الدوائر البحثية أن المستوى العسكري الصهيوني كان يدفع طوال الأشهر التي تلت حرب لبنان الثانية إلى ضرورة الاستعداد لشن عملية عسكرية جديدة لاستعادة هيبة الجيش في مواجهة حزب الله.
وكانت هناك فرصة كبيرة في أن تشن دولة الاحتلال هجوماً استباقياً على حزب الله مبنيا على تقديرات وتوقعات وليس مبنيا على أساس استخباري دقيق.
وكشفت الدوائر عن أن العديد من حلفاء الدولة العبرية وتحديدا أمريكا وفرنسا غير المتأكدين من نتيجة أية مواجهة قادمة بين (إسرائيل) وحزب الله ساهموا في تنفيس حالة التوتر ومنع انزلاق الأوضاع باتجاه مواجهة قادمة.
ولا تتوقع الدوائر أن تكون المواجهة القادمة مواجهة شاملة كما حصل في حرب لبنان الثانية، وتوقعت أن ينقل حزب الله العمليات إلى الأراضي المحتلة عام 48 والعمل على اجتياز الحدود والضرب وراء الخطوط، ليس فقط في الجبهة الشمالية وإنما عبر حدود أخرى، كحدود مصر والأردن مع الكيان.