كورونا.. حالات جديدة في بيت لحم وخلو المحافظات الأخرى

كورونا.. حالات جديدة في بيت لحم وخلو المحافظات الأخرى
كورونا.. حالات جديدة في بيت لحم وخلو المحافظات الأخرى

 الرسالة نت  – أحمد أبو قمر  

 تعيش مدينة بيت لحم حالة من العزلة عن باقي محافظات الضفة، حيث تصعب حركة الأفراد إلى المحافظات المجاورة وتشل الإغلاقات حركة الأسواق والمحال التجارية ودور العبادة والمدارس والجامعات.

ولم يتم اكتشاف حالات كورونا سوى في مدينة بيت لحم، في حين أكدت وزارة الصحة بالضفة خلو المحافظات الأخرى من المرض، إلا أن حالة الطوارئ مفروضة على جميع المحافظات.

وأمس السبت، أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية ارتفاع عدد المصابين بـ"كورونا" إلى 19، عقب تسجيل 3 حالات جديدة.

  3 حالات جديدة!

بدوره، قال المتحدث باسم حكومة اشتية والمخول بالحديث عن فايروس كورونا، إن عدد مصابي فيروس كورونا "كوفيد 19" في الأراضي الفلسطينية ارتفع إلى 19 إصابة، بعد اكتشاف 3 حالات إصابة جديدة في مدينة بيت لحم.

وأوضح ملحم أن وزارة الصحة أجرت في مختبراتها فحصا لـ 355 شخصا، وتبين بأن جميع الذين تم فحصهم غير مصابين بفيروس كورونا.

وأعطى ملحم عدة تعليمات للمواطنين، لتفادي الإصابة بالفيروس الخطير والذي تسبب بوفاة وإصابة عشرات الآلاف حول العالم.

وأعلنت حالة الطوارئ في جميع الأراضي الفلسطينية، وتعطيل التعليم في فلسطين لمدة 30 يوما، كما تمنع التجمعات والتجمهر والإطالة في الأماكن العامة، مع إلزام أي مواطن بالفحص الطبي في حال الاشتباه به وإرساله إلى الحجر الصحي حتى لو تطلب الأمر تدخل الأجهزة الأمنية لإجباره على الالتزام بالحجر الصحي المعروف لـ "14" يوما للتأكد من سلامته ومنعا لانتشار الفيروس وانتقاله للآخرين.

كما أكد أن حكومته أغلقت الدخول والخروج إلى مدينة بيت لحم، بعد انتشار فيروس كورونا، مطالبا جميع السكان التزام منازلهم وعدم الاختلاط بالآخرين حفاظا على سلامتهم.

وكانت أولى حالات كورونا ظهرت في بيت لحم نهاية الأسبوع الماضي، بعد اختلاط فلسطينيين بوفد يوناني زار فندق "أنجل"، وتبين إصابة بعض أفراده بالفيروس، بعد عودتهم إلى بلدهم.

وحتى نشر التقرير، أصاب الفيروس قرابة 105 آلاف حول العالم في 100 دولة وإقليم، توفي منهم أكثر من 3500، أغلبهم في الصين وكوريا الجنوبية وإيران وإيطاليا، وأدى إلى تعليق العمرة، وتأجيل أو إلغاء فعاليات رياضية وسياسية واقتصادية حول العالم، وسط جهود متسارعة لاحتواء المرض.

كما ألحق اكتشاف حالات كورونا ضررا كبيرا في قطاع السياحة، فيوجد في بيت لحم أكثر من 5 آلاف غرفة فندقية، كانت جميعها ممتلئة، قبل أن يتم العمل على إخراج السائحين جميعهم بعد اكتشاف الإصابات بأحد الفنادق الخميس الماضي.

وباتت الغرف الفندقية فارغة تماما من السياح خلال هذه الأيام، وهو ما أصاب قطاع السياحة بركود كبير.

وتوقع اقتصاديون أن يدخل الاقتصاد الفلسطيني في حالة انكماش، إذا ما اضطرت المصانع المحلية والشركات إلى وقف نشاطاتها خشية انتقال الفايروس بين العاملين، كما أن قلة حركة مرتادي الأسواق أثرت على حركة البيع والشراء.

وقالت قناة (كان) العبرية، إنه بعد الكشف عن إصابة فلسطينيين في بيت لحم بالفيروس، فإن الحكومة (الإسرائيلية) تدرس فرض إغلاق كامل على مناطق الضفة الغربية.

وأضافت القناة: "هناك قلق من انهيار الاقتصاد الإسرائيلي، بعد وقفت رحلات الطيران للعديد من الدول، كما أعلنت شركات طيران أجنبية وقف رحلاتها إلى (إسرائيل)".