دبلوماسية كورونا

سعيد بشارات.
سعيد بشارات.

بقلم: سعيد بشارات

العزلة لجميع القادمين من أنحاء العالم، خطوة اتخذها كيان الاحتلال (الإسرائيلي)، وبها رفعت من وتيرة حربها ضد فيروس كورونا، لكن بنكهة سياسية، وخشية من اغضاب الصديق الأمريكي.

بدءًا من الليلة الماضية الساعة 8 مساءً - يجب على كل من هبط في (إسرائيل) من أي بلد في العالم، أن يدخل 14 يومًا من العزلة.
طالبت وزارة الصحة بإغلاق الكيان بالكامل ، لكن رئيس الوزراء لحكومة الإحتلال نتنياهو قرر تأييد أولئك الذين زعموا أن الأمر يلحق أضرارا بالغة بالاقتصاد الإسرائيلي.

هذه الخطوة كانت موجهة للقادمين من الولايات المتحدة الأمريكية، لكن ولغرض عدم خلق أزمة دبلماسية معها، اقترح نتنياهو على نائب ترامب ، "بينس" بان تكون العزلة لكل القادمين من العالم وليس فقط الولايات المتحدة، وهو أمر ايده بينس وقال: المهم ان لا تكون الولايات المتحدة فقط".

عملياً في داخل الكيان هناك خشية من انتقال العدوى بعد اقامة غرف استيعاب المصابين بكورونا في اقسام العزل الداخلية في المستشفيات قرب اسرة العجائز- وهم الأكثر عرضة للإصابة بالفايروس- وذلك بتعليمات من وزارة الصحة، بدلاً من تركيزهم في مجمع معزول.

عالمياً، انهارت أمس الأسهم في سوق البورصات العالمية، حيث لم تعرف البورصات العالمية يوماً احمراً، مثل يوم أمس منذ عام 2008.
لقد أصاب فيروس كورونا الأسواق بقوة ، مما تسبب في خسائر هائلة بقيمة 15 تريليون دولار في الأصول في جميع أنحاء العالم، تبعه انخفاض حاد في بورصة (تل أبيب)، واعتبر هذا الإنهيار "كارثة" ، "انهيار القرن".. "الجميع يبيع كل شيء".

اخبار متفائلة جاءت هذه المرة من مكان ومنشأ الفايروس- من بكين، بـ"توقف الوباء"، وذلك بناءً على ان اليومين الماضيين لم تسجل خلالها اي اصابة جديدة.