إغلاق فروع وقرارات جديدة..

 إجراءات احترازية من المصارف لمواجهة كورونا

غزة – أحمد أبو قمر

مع دخول العميل محمد عبد الفتاح إلى أحد فروع بنك فلسطين شمال قطاع غزة، طلب منه أحد موظفي البنك تعقيم يديه بسائل وضعته إدارة البنك على الباب الرئيسي وبجوار الصراف الآلي خارج البنك.

ويرى عبد الفتاح أن أساليب التعقيم والإجراءات الاحتياطية التي تتخذها البنوك تزيد من الطمأنينة لدى العملاء بعد أن غزا فيروس كورونا العالم.

وأشاد بهذه الإجراءات التي من شأنها منع انتشار الفايروس، داعيا جميع المؤسسات إلى اتباع نفس النهج وعدم الاقتصار على المصارف فقط.

** جملة اجراءات

بدوره، أصدر محافظ سلطة النقد، عزام الشوا، جملة قرارات للقطاع المصرفي بشأن أزمة فيروس كورونا، والتي نصت على الاستمرار في إغلاق فروع المصارف ومؤسسات الإقراض وشركات الصرافة العاملة، بمحافظة بيت لحم، حتى إشعار آخر.

كما تضمنت القرارات تمديد حقوق إعادة الشيكات المسحوبة على فروع المصارف العاملة في محافظة بيت لحم، وذلك حتى إشعار آخر، إضافة إلى وقف تقديم الشيكات المسحوبة على فروع المصارف العاملة في محافظة بيت لحم اعتبارا من أمس الثلاثاء وحتى إشعار آخر، باستثناء الحالات التي يطلب فيها العملاء.

وأشارت القرارات إلى ضرورة التعامل بإيجابية على نظام الشيكات المعادة، ونظام التصنيف الائتماني لدى التعامل مع قطاع السياحة والقطاعات الأخرى المتضررة، التي وردت في قرار المحافظين.

وشملت القرارات دعوة المصارف إلى ضرورة حث الجمهور على استخدام الخدمات المصرفية الإلكترونية، وتخفيض الرسوم المستوفاة على هذه الخدمات، بالإضافة إلى استخدام أجهزة الصراف الآلي في عمليات السحب والإيداع، ودون أي عمولات حتى إشعار آخر.

وأكدت القرارات على أهمية استمرار المصارف بالقيام بكافة الإجراءات والتدابير الوقائية اللازمة والالتزام بتوجيهات وزارة الصحة الفلسطينية، حول هذا الشأن، إضافة إلى التعامل بإيجابية مع موظفات وموظفي المصارف، الذين لديهم ظروف تمنعهم من العمل بشكل كامل أو جزئي، بسبب الأوضاع الراهنة.

وفي تقرير حديث لها، أكدت منظمة الصحة العالمية أن الأموال النقدية يمكنها نشر فيروس كورونا، مطالبة الجميع بضرورة غسل اليدين بشكل جيد بعد ملامسة أي عملة نقدية.

وقالت المتحدثة باسم المنظمة العالمية: "الأموال تتنقل بين أيدينا بشكل متكرر، ويمكن أن تلتقط كل أنواع البكتيريا والفيروسات، لذلك ننصح الناس بغسل أيديهم بعد التعامل بها، وتجنب لمس وجوههم، عندما يكون ذلك ممكنا، للحد من مخاطر انتقال العدوى.

وأوضحت المنظمة أن الفيروس يمكنه أن يبقى أياما عدة على سطح العملة الورقية، وينتقل من شخص إلى آخر عبر تداولها في الأسواق والمستشفيات والمطاعم والبنوك وكل موقع تستخدم فيه الأوراق النقدية.

وتعمل الصين –التي خرج منها فيروس كورونا- على تعقيم الأوراق النقدية قبل تداولها في الأسواق ضمن مجهوداتها في محاولة السيطرة على الفيروس.

في حين أكد الباحث في علم الفيروسات نبيل الزهراني، على ضرورة الحرص على عدم لمس الوجه وغسل اليدين جيدا باستمرار بعد استخدام أجهزة الصراف الآلي احترازا، حتى لا يتم انتقال عدوى فيروس كورونا، والذي فتك بالآلاف حول العالم، مشيرا إلى أنها قد تكون ملوثة بالفيروس بسبب استخدام هذه الأجهزة من شخص مصاب.

وقال الزهراني: "بكل تأكيد، أجهزة الصراف الآلي ستزيد احتمالية انتقال الفيروس لكن لا يمكن الجزم بذلك، ولكن احترازا من خطر انتقال عدوى الفيروس يجب اتباع تعليمات الوقاية لمنع الإصابة به".

وشدد على ضرورة تعقيم أجهزة الصراف الآلي من موظفي البنوك باستمرار، "وأفضل إجراء لمقاومة الفيروس هو غسل اليدين بالماء والصابون جيدا لكن إن لم يتوفر ذلك فيجب استخدام معقم تكون نسبة الكحول فيه على الأقل ٦٠٪ ".