خدمات رفح ينجو من "كورونا" بلقب ثمين

لاعبو خدمات رفح
لاعبو خدمات رفح

غزة - الرسالة نت

احتفظ خدمات رفح بلقب دوري الدرجة الممتازة هذا الموسم, بعدما توّج بطلا للعام الثاني على التوالي, قبل انتشار فيروس "كورونا" المستجد.

وإذا كان من رابح في المسابقات المحلية الفلسطينية هذا الموسم, فهو بكل تأكيد خدمات رفح, الذي أنهى دوري الممتازة بطلا, في حين توقف النشاط الكروي في مختلف أنحاء العالم قبل انتهاء الدوري, بما فيها دوري المحترفين بالضفة المحتلة.

الانطلاق المبكر

خدمات رفح استفاد من انطلاق مسابقة الدوري العام في موعدها، في شهر سبتمبر 2019، وأيضا من عدم توقف المسابقة على الإطلاق، بعدما انتهت مرحلة الذهاب في شهر نوفمبر الماضي.

وأمام الانتهاء المبكر لمرحلة الذهاب، لم ينتظر اتحاد الكرة طويلا، وكذلك لجنة المسابقات إلى شهر يناير، كما كان عليه الحال في المواسم السابقة.

وقرر الاتحاد إطلاق مرحلة الإياب في منتصف شهر ديسمبر، آخذا بعين الاعتبار الموعد المبكر لشهر رمضان المبارك في الأسبوع الأخير من شهر أبريل المقبل.

وما ميّز مسابقة الدوري العام أنها استمرت دون توقف حتى الجولة الأخيرة والوحيدة التي أقيمت دون جمهور في التاسع من مارس الحالي.

الحسم المبكر

ما سهّل مهمة نادي خدمات رفح، هو قدرة الفريق على الحسم المبكر، فالفريق احتفظ بلقب الدوري الممتاز قبل 4 جولات على نهايته، وتحديدا بتاريخ 1 فبراير الماضي، قبل انتشار "كورونا"، بعد تغلبه على فريق شباب جباليا في الجولة الـ18.

خدمات رفح قرر بعد حسم اللقب منح الفرصة للاعبين الذين لم ينالوا الفرصة كاملة خلال الموسم، وهو ما أدى إلى اهتزاز في نتائج الفريق, حيث تعادل أمام الشجاعية (2-2)، وخسر مباراتين متتاليتين غير مؤثرتين أمام اتحاد خانيونس (0-2)، وغزة الرياضي (0-3).

وعاد الفريق وفاز في لقاء الجولة الأخيرة على حساب الهلال (2-0)، لكن لقاءات الجولة الأخيرة من الدوري أقيمت بلا جمهور، للحفاظ على حياة الناس.

ضياع حلم الثنائية

ولأن الفريق خرج من حالة التركيز التي كان عليها خلال مسابقة الدوري، فقد أدى ذلك إلى خروج الفريق المبكر من مسابقة كأس قطاع غزة في دور الـ16.

وخسر "الأخضر" الرفحي اللقب الذي حققه الموسم الماضي, بعدما ودّع المسابقة على يد اتحاد الشجاعية (2-3), ليضيع عليه حلم تحقيق الثنائية, عندما فاز بلقبي الدوري والكأس في آن واحد.