الصحة الإسرائيلية: 6211 إصابة بكورونا وحصيلة الوفيات ترتفع لـ31

القدس المحتلة- الرسالة نت

أعلنت وزارة الصحة الإسرائيلية صباح اليوم الخميس، عن 6211 إصابة بفيروس كورونا المستجد في البلاد، وتسجيل 5 وفيات جديدة بالساعات الأخيرة لترفع حصيلة الوفيات إلى 31، علما أنه تم تسجيل 11 وفاة خلال الـ24 ساعة الأخيرة.

وفي ساعات الفجر، أعلن في مستشفى "شيبا" في رمات غان، عن وفاة مسن (95 عاما)، وذلك متأثرا بإصابته بفيروس كورونا، وفي وقت سابق، أعلن عن وفاة مسن (77 عاما)، في مستشفى "هعيمق" في العفولة، علما أن المسن يعاني من أمراض مزمنة.

3 وفيات و31 إصابة بكورونا بمركز للمسنين في بئر السبع

كما أعلن عن وفاة مسن (78 عاما)، في مستشفى "برزيلاي" في عسقلان، وذلك بعد أن أخضع قبل نحو أسبوع للعلاج في المستشفى بعد إصابته بفيروس كورونا، حيث أعلن عن وفاته، فيما أفاد الطاقم الطبي أن المسن عانى من أمراض مزمنة.

وفي مستشفى "سوروكا" في بئر السبع، أعلن عن وفاة مسن (78 عاما)، حيث حول، أمس الأربعاء، من مركز للمسنين إلى المستشفى، وأعلن الطاقم الطبي عن وفاته متأثرا بإصابته بالفيروس.

وتم تسجيل 3 وفيات بمركز المسنين "مشعون" في بئر السبع بسبب كورونا، علما أن 31 من المسنين الذين يمكثون بداخله، شخصوا بإصابتهم بالفيروس.

بينما في مسشتفى "ايخلوف" في تل أبيب، أعلن عن وفاة مسن ( 72 عاما)، وذلك بعد أن أخضع للعلاج لمدة أسبوع عقب إصابته بفيروس كورونا، حيث عانى من أمراض مزمنة.

11 وفيات بكورونا خلال الـ24 ساعة الأخيرة

ووفقا لمعطيات وزارة الصحة، تم تسجيل 11 حالة وفاة في البلاد جراء الفيروس، وذلك خلال أقل من 24 ساعة، بينما شخص 501 مريضا بالفيروس باليوم الأخير،علما أنه تم تسجيل 31 حالة وفاة خلال أقل من أسبوعين.

وبموجب التقارير الطبية، فإن جميع الوفيات عانت من أمراض مزمنة وخطيرة، حيث تسبب إصابتها بالفيروس تدهور وضعها الصحي، وإخضاعها للعلاج المكثف والتنفسي.

ويأتي الارتفاع في الوفيات، فيما بلغ العدد الإجمالي للإصابات بالفيروس التي تم تسجيها حتى صباح اليوم، 6211 إصابة حالة بينها 95 خطيرة.

ليتسمان خالط نتنياهو ورئيس الموساد والأمن القومي

وأفادت الإذاعة الإسرائيلية "كان" أن ليستمان كان بتواصل وخالط العديد من كبار الموظفين بوزارة الصحة، وكذلك العديد من الوزراء، ورئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، ورئيس الموساد، يوسي كوهين، ورئيس مجلس الأمن القومي، مائير بن شبات، حيث لم يعلن بعد من منهم سيحول للحجر الصحي، بحسب تعليمات وزارة الصحة.

تحويل مدير عام وزارة الصحة للحجر الصحي

وتقرر تحويل مدير عام وزارة الصحة، موشيه سيمان طوف، على الحجر الصحي، وذلك بعد أن أعلن عن إصابة ليتسمان بفيروس كورونا.

وسيمكث مدير عام الوزارة في مكان خاص الذي سيشمل غرفة عمل ووسائل اتصالات مناسبة تمكنه من مواصلة عمله في إدارة أزمة كورونا.

وقال مدير عام وزارة الصحة "حضرت نفسي لإمكانية من هذا القبيل وتجهزنا بشكل مناسب، سأواصل عملي مع طاقم الوزارة عبر وسائل الاتصال الرقمية، مع الاستمرار بالسيطرة على زمام الأمور".

وأوضح أن الدخول للحجر الصحي ممكن أن يحدث لأي مواطن، مؤكدا أن على الجميع الامتثال للتعليمات، داعيا جميع المواطنين الالتزام بتعليمات وزارة الصحة.

كما تقرر، إدخال رئيسة دائرة الصحة العامة بوزارة الصحة، البروفيسور سيغال سادتسكي إلى الحجر أيضا. مع العديد من المسؤولين الكبار في الوزارة الذين خالطوا ليتسمان.

رئيس الموساد للحجر الصحي

كما تقرر تحويل رئيس الموساد للحجر الصحي، حيث أتضح أن التقى قبل 3 أيام بوزير الصحة الذي شخص بإصابته بالفيروس، حيث تجرى تقديرات حول إمكانية إدخال نتنياهو وبن شبات للحجر الصحي.

مضاعفة الفحوصات المخبرية

ومع تسجيل 501 إصابة بالفيروس خلال الـ24 ساعة الأخيرة، ضاعفت وزارة الصحة من الفحوصات المخبرية في البلاد، حيث تم، أمس الأربعاء، أخذ نحو 8 آلاف عينة مخبرية لاكتشاف الفيروس، على أن يتم مضاعفة الفحوصات خلال الأيام القريبة.

وتفتح اليوم الخميس عدة نقاط متنقلة لإجراء الفحوصات للمواطنين، حيث ستوضع نقاط فحص في كل من الطيرة، وكفر قاسم، وعسقلان، والقدس الشرقية، إضافة إلى مقرات الفحص الثابتة في تل أبيب، والقدس، وحيفا وبئر السبع.

إلى ذلك، أعطت وزارة الصحة التعليمات لصناديق المرضى في البلاد، للمساعدة في إجراء الفحوصات لاكتشاف فيروس كورونا، بحيث سيكون بإمكان المواطنين إجراء الفحوصات في صناديق المرضى التي سيعلن عنها.

تعليمات جديدة للحد من فيروس كورونا

وأعلن نتنياهو، مساء الأربعاء، عن تشديد الإجراءات للحد من فيروس كورونا في البلاد، حيث أصدر تعليمات تلزم المواطنين باستخدام الكمامات بحال خرجوا من منازلهم وتواجدوا في الأماكن العامة، على أن تقوم الشرطة لاحقا بتطبيق التعليمات وتحرير المخالفات لمن لا يلتزم بها.

كما تنص التعليمات الجديدة فرض الحجر الصحي الإلزامي على جميع العائدين من الخارج في فنادق مخصصة لذلك. وتقييد حركة الدخول والخروج من مدينة بني براك و، بعد تحولها إلى بؤرة انتشار للفيروس.