قال عضو مكتب العلاقات الدولية في حركة حماس، د.باسم نعيم: إن " تصدير قطاع غزة للكمامات والبدل الواقية لجميع أنحاء العالم، يعكس صورة أصالة الشعب الفلسطيني وأهالي قطاع غزة، وهو يتمتع بسمات وصفات الشعوب النبيلة، التي لا تجعل من الأحداث المؤلمة وسنوات الألم والظلم الذي وقع على الشعب الفلسطيني أن يؤثر تجاه موقفها الانساني من كافة الشعوب الآخرى".
وأضاف نعيم ، أن قطاع غزة يصدر الكمامات والبُدل الواقية لجميع أنحاء العالم، على الرغم أنه مُحاصر اسرائيليًا منذ ما يزيد عن 14 عامًا، وهو يحمل عدة رسائل هامة.
وأشار نعيم إلى أن الرسالة الاولى، هي أن هناك طاقات شبابية فنية قادرة على المنافسة وتنتظر فقط الفرصة المناسبة لتساهم في صناعة الخير للبشرية وأنه برغم الحصار الاقتصادي الخانق الذي فرضه الاحتلال، إلا أن غزة قادرة على صناعة المستحيل من العدم، وهو ما يؤكد احتياج غزة لفرصة فقط والتي لو اتيحت لها فان العالم سيُدهش من حجم الابداع الفلسطيني في التعبير عن نفسه وسعيه لصناعة حياة أفضل للأجيال الحالية و القادمة ولكل المنطقة.
ودعا عضو مكتب العلاقات الدولية في حركة حماس، العالم إلى اعادة النظر في موقفه من الحصار الاسرائيلي المفروض على قطاع غزة، سواء بهذه الرسالة أو دونها، لكنها هذه الرسالة جاءت للتأكيد على أن الكمامات والبُدل الواقية صُنعت في غزة للعالم بـ"حُب" بمعنى أن شعب غزة مُحب للحياة والخير والسلام والتعايش.
وأكد نعيم في تصريحات صحفية، أن الشعب الفلسطيني عندما يستخدم كافة أشكال المقاومة ضد الاحتلال، إنما هو يدافع عن حقه ولا يعتدي على أحد ولا يُخطط للاعتداء على أحد، وهو ما يُبدد زيف ادعاءات الاحتلال وترويجه بأن الشعب الفلسطيني يُمارس العنف أو الارهاب، وما تصدير تلك المواد الطبية وهذه اللفتة الانسانية، إلا دليل وبرهان قاطع على أن رواية الاحتلال وادعاءاته ما هي إلا محض افتراء وكذب، وعلى الرغم من الظلم الدولي الذي وقع على قطاع غزة منذ 7 عقود إلا أن غزة لم تتأخر بالمساهمة في صناعة الخير للبشرية.
ولفت باسم نعيم، إلى أن كل ما يُحاول الاحتلال ترويجه من صورة مشوهة للشعب الفلسطيني أمام الاعلام ما هي الا بروباغندا صهيونية للتغطية على جرائمه وظلمه الذي يُمارسه بشكل يومي بحق شعبنا الفلسطيني.
وطالب نعيم ، المجتمع الدولي وشعوب العالم بمساعدة الشعب الفلسطيني باستعادة حقوقه الأصيلة بالحرية والكرامة والاستقلال، داعيًا إلى ممارسة كافة الضغوط المطلوبة على الاحتلال الصهيوني لرفع هذا الحصار الظالم عن غزة واعطاء الأخيرة فرصتها الحقيقية لصناعة الخير للبشرية.