عدّ النائب الثاني لرئيس المجلس التشريعي الدكتور حسن خريشة أزمة الرواتب لدى السلطة الفلسطينية، "قضية سياسية لتوجيه رسائل داخلية وخارجية".
وقال خريشة لـ"الرسالة نت" إن "السلطة تستخدم الرواتب كسيف ذي حدين، منها توجيه رسائل ضغط على (إسرائيل)، وأخرى لدفع الناس بضرورة التقشف".
وأوضح أن المطلوب من حكومة السلطة توفير احتياجات الناس، "فهناك قيادة مسؤولة ومطلوب منها توفير احتياجات الناس"، مقترحا "إعادة تجديد تجربة الحكومة العاشرة التي تعرضت للحصار، ومع ذلك وفرت جزءا من الرواتب للموظفين".
ورفض خريشة شعار "بدكم وطن أكثر ولا مصاري أكثر" الذي طرحه رئيس حكومة السلطة محمد اشتيه، معلقا بالقول: "هذا شعار معيب، وعلى من أطلقه أن يتراجع عنه".
وأضاف: "نريد الوطن أولا والحياة ثانيا، فتمسكنا بالوطن لا يسقط حاجاتنا الأساسية؛ لأنها حقوق ولا يجوز أن تخضع للمقايضة".
وحول جدية السلطة في مواجهة إجراءات الضم، أجاب: "أول إشارة للجدية تعيين ناطق رسمي واحد بدلا من تصريحات متناقضة تصدر عن شخصيات بالسلطة بمضامين مختلفة".
وختم بالقول: "من يريد المواجهة عليه انهاء الانقسام ورفع يده عن المقاومة".