قالت وزارة الخارجية الأردنية، إن "المسجد الأقصى المبارك والحرم القدسي الشريف، بباحاته البالغة 144 دونما، هو مسجد خالص للمسلمين، لهم وحدهم حق الصلاة والعبادة فيه"، وذلك تعليقا على تقرير قال إن الإمارات وافقت بعد تطبيع علاقتها مع الاحتلال على تغيير الوضع القائم في الأقصى.
وأكدت الخارجية في ردها حول ما نشره مركز "القدس الدنيوية" من نتائج بالغة الخطورة لاتفاق التطبيع الإماراتي الإسرائيلي، والمتعلقة بواقع ومستقبل مدينة القدس المحتلة- أن "دائرة أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى المبارك الأردنية هي السلطة الوطنية صاحبة الصلاحية الحصرية بالإشراف على المسجد وتنظيم الدخول إليه".
وقالت إن "القانون الدولي يؤكد أنه لا يجوز للسلطات القائمة بالاحتلال تغيير الوضع القائم في حماية المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس هي أولوية، الوصي عليها جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين (...) الذي يكرس إمكانياته للحفاظ على الوضع التاريخي والقانوني القائم فيها، والحفاظ على الهوية العربية الإسلامية والمسيحية للقدس" .
وحسب رد الخارجية الأردنية، فإن "على (إسرائيل)، السلطة القائمة بالاحتلال في القدس الشرقية المحتلة، احترام التزاماتها بموجب القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، واحترام الوضع القائم القانوني والتاريخي، وقدسية المسجد، وحرمته ومشاعر المسلمين، واحترام الدور الأردني في رعاية المقدسات، الذي اعترفت به في معاهدة السلام بين البلدين، وعدم المساس بسلطة وصلاحيات إدارة أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى المبارك".
وكانت "عربي21" نشرت ترجمة لتقرير صادر عن مركز "القدس الدنيوية" الإسرائيلي، يكشف كيف وافقت الإمارات لأول مرة على تغيير الوضع القائم في المسجد الأقصى، بما يسمح لليهود بالصلاة في الحرم القدسي الشريف، ويختصر حق المسلمين في المسجد الأقصى، أي أحد الأبنية الموجودة داخل الحرم وليس الحرم بأكمله.