بعد حوالي شهرين من الحجر الصحي بسبب جائحة كورونا، عاد طلبة الثانوية العامة أمس السبت لمقاعدهم الدراسية لكن وفق برتوكولات صحية وضعتها وزارة التربية والتعليم ضمن خطة الطوارئ.
اعتادت جمانة إبراهيم الطالبة في الثانوية العامة، عند عودتها من العطلة الصيفية مصافحة زميلاتها، لكن هذه المرة سلام من بعيد وكمامة.
تقول للرسالة نت:" وصلت المدرسة قبل دق الجرس بعشر دقائق، للوهلة الأولى خفت من الإجراءات: قياس حرارتي والتعقيم والتشديد على ارتداء الكمامة داخل الفصل وعدم الاقتراب من بعضنا البعض".
وتابعت:" عدد الطالبات في الفصل 20 فقط من أصل 39، فقد تم تقسيمنا إلى فترتين، عدا أن بين كل مقعد واخر مترا، والمعلمة تطلب عدم الاحتكاك ببعضنا".
وذكرت أن المعلمات طيلة الحصص الدراسية الخمس يشددن على اتداء الكمامة وعدم الاحتكاك، فالمعلمات كن يرتدين قناعا بلاستيكيا وتحته الكمامة، مشيرة إلى أن تلك الإجراءات خففت من قلق ذويهن بعد عودتهن لمقاعد الدراسة.
لم يختلف الأمر بالنسبة لطالب الثانوية العامة معتصم عبد الهادي، والذي ظن وزملاؤه أن الدخول للمدرسة سيكون عاديا، لكن الواقع كان مغايرا، فلن يستطيع اللعب أو الاقتراب من أحد فكان المدرسون يشددون عليهم بالمحافظة على المسافة.
وأوضح أن والديه كانا قلقين من ذهابه للمدرسة خاصة وأن منطقة سكنهم حي النصر فيه حالات كثيرة، لكن هدأ من روعهم بعد عودته وطمأنهم بالإجراءات الوقائية التي تتبعها مدرسته.
وضمن المرحلة الأولى التي أعلنت عنها وزارة التربية والتعليم عاد طلبة الثانوية العامة لاستئناف دراستهم، بعد انتشار وباء كورونا في القطاع.
وافتتح العام الدراسي الجديد ضمن إجراءات وقائية مشددة اتخذت بسبب انتشار الفيروس بكثافة في قطاع غزة.
وعقمت وزارة التعليم بغزة المدارس، كما خفضت ساعات دوام المدارس، مؤكدة أن الدراسة ستقتصر على طلبة الثانوية العامة فقط.
وأصدرت وزارة التربية والتعليم في قطاع غزة، تعليمات خاصة بدوام الطلبة، ومنها إحضار زجاجة مياه للشرب خاصة والحرص على عدم مشاركتها مع أحد، وإحضار عبوة كحول جل وصابون شخصية.
وقالت إن من ضمن التعليمات، الوصول للمدرسة على الموعد أو قبل الموعد بقليل.
وطالبت بارتداء الكمامة عند الخروج من البيت وتجنب المواصلات العامة قدر الإمكان، والذهاب للمدرسة منفردا وليس ضمن مجموعات من الأصدقاء.
كما دعت الطلاب إلى عدم ملامسة أي شيء في الطريق للمدرسة وعدم مصافحة أحد وعدم التجمهر خارج المدرسة والدخول مباشرة، والالتزام بقياس درجة الحرارة عند مدخل المدرسة.
وأشارت إلى التوجه للمكان المُعدّ والمُجهز للطابور كل حسب شعبته وتجنب التجمعات داخل ساحة المدرسة وترك مسافة كافية لا تقل عن متر واحد.
وطالبت بالمحافظة على نظافة المكان وعدم مشاركة الأغراض الخاصة مع الآخرين مثل القرطاسية والخروج إلى الاستراحة حسب الموعد، والحرص على عدم إحداث ضجيج أثناء الاستراحة، داعية الطلبة إلى مغادرة المدرسة فورا ومنع التجمعات على البوابة.