قائمة الموقع

عامان على "حد السيف"

2020-11-11T08:23:00+02:00
الرسالة نت - غزة

يصادف اليوم الأربعاء، ذكرى مرور عامين على "حد السيف"، حيث كان الحادي عشر من نوفمبر 2018، تاريخ وضع قادة العدو أَمام تحدٍ جديد الرابِح فيه المقاومة الفلسطينية، بعد أن استطاعت مرة أخرى أن تكشف هشاشة نخبته وأجهزته الاستخباراتية في عملية أطلقت كتائب القسام عليها اسم "حد السيف".

بتاريخ 11/11/2018 من مساء الأحد تسللت قوةٌ صهيونية خاصة مستخدمة مركبة مدنية في المناطق الشرقية من خانيونس، فاكتشفتها  قوة أمنية تابعة لكتائب القسام وقامت بتثبيت المركبة والتحقق منها.

حاولت المركبة الفرار بعد أن تم إفشال عمليتها، إلا أن مجاهدي القسام استمروا بمطاردة القوة والتعامل معها حتى الخط الزائل، وأوقعت في صفوفها خسائر فادحةً قتل خلالها قائد القوة "محمود خير الدين" والذي كان مشهورا بلقب (ميتي) بين أفراد القوة، قبل أن تتمكن طائراته الحربية من إخلاء باقي أعضاء القوة باستخدام غطاء ناري كثيف وقصف جوّي عنيف، في حين استشهد (7) مجاهدين، على رأسهم القائد القسامي نور بركة.

رد القسام

تدرجت كتائب القسام في ردها بثقة عالية وقدرة عالية في جولة تصعيد قصيرة، تثبت وعي المقاومة وحساباتها المتوازنة للأمور فهي ليست عشوائية أو عبثية.

ففي 12 نوفمبر من العام 2018م، وردا على العملية الصهيونية الفاشلة، ودماء الشهداء، استهدفت كتائب القسام حافلة للجنود الصهاينة في منطقة أحراش مفلاسيم شرق جباليا بصاروخٍ موجهٍ من طراز "كورنيت"، أسفرت عن مقتل وإصابة من بداخلها ونشر القسام شريطا مصورا يوثق لحظة استهداف الحافلة.

وشهد قطاع غزة بعدها موجة تصعيد ضربت خلالها كتائب القسام المدن المحتلة بالمئات من الصواريخ محلية الصنع، وكشف القسام لاحقاً أنه أدخل للخدمة صواريخ جديدة تحمل رؤوساً حربية ثقيلة استخدمها خلال حد السيف في دك عسقلان.

وأعلنت المصادر الصهيونية أن بعض الصواريخ حققت إصابات مباشرة في المباني وأوقعت 3 قتلى وأكثر من 100 إصابة، ووصفت الصواريخ بالمتطورة وعالية الدقة.

وانقضت على مدار أيام سواعد المقاومة وعلى رأسها كتائب القسام من تحت الرماد تؤلم الكيان الصهيوني، لتؤكد أن غزة أمام تغول العدو ومن يسانده على قتل روح المقاومة في قلب شعبنا الأبي العصي على الانكسار الرافض لكل أشكال الخنوع والخضوع.

اخبار ذات صلة