انتقد د. محمد سيف الدولة المستشار السياسي لرئيس الجمهورية المصرية السابق، قرار السلطة بعودة علاقتها مع الاحتلال لسابق عهدها.
وقال سيف الدولة لـ"الرسالة نت" إنّ "هذا القرار يمثل طعنة في ظهر فلسطين لا تقل عن طعنات الامارات والبحرين حين اعترفوا بإسرائيل وطبعوا معها".
وأوضح أن هذا القرار "يكشف عمق السذاجة والخطأ الجسيم الذى وقعنا فيهما جميعا، حين صدقنا توبة أبو مازن وسلطته من اوسلو ومن تفريطهم في الارض ومن الاعتراف بشرعية العدو الباطلة ومن التنسيق والتواطؤ الأمني معه لمطاردة المقاومة ونزع سلاحها".
وأضاف سيف الدولة: "لقد صدعوا ادمغتنا في الشهور الاخيرة بالحديث عن الوحدة الوطنية بين فصائل المقاومة وعن لم الشمل الفلسطيني في مواجهة صفقة القرن، وما أن أشارت اليهم اسرائيل بإصبع قدمها الصغير، اذا بهم يرتمون في أحضانها بلمح البصر، ويغدرون بكافة فصائل المقاومة واطيافها و يبيعون فلسطين للمرة المائة".
وكانت السلطة قد أعلنت مساء الثلاثاء، عن استئناف العلاقة مع الاحتلال، ضاربة بعرض الحائط قرارات الاجماع الوطني.