اختتمت الجمعية العامة الرابعة اجتماعاتها يومي الخميس والجمعة، عبر برامج (الفيديو كونفرانس) باسم (الدورة الرابعة / دورة الشيخ الدكتور تيسير الفتياني رحمه الله)، وهذه أهم جلساتها، حيث كانت الجلسة الافتتاحية كانت علنية وأن سائر الجلسات مخصصة لأعضاء الهيئة وبعضها حضرتها اللجان الإدارية والتنظيمية للانتخابات:
وقال بيان هيئة علماء فسطين، إن " الجلسة الافتتاحية تمَّ بثها عبر وسائل التواصل الاجتماعي ونقلتْها عشرات القنوات الإعلامية في بثّ حي ومباشر، وشارك فيها ثلة من كبار علماء الأمة ومفكريها، تمَّ فيها عرض تقرير مصوَّر لمدة 17 دقيقة عن إحصائيات أنشطة الهيئة في الأعوام السابقة.
وأوضح البيان، أنه جرى عرض التقارير الإدارية والمالية للدورة السابقة، ثم مناقشتها والإجابة عن أي استعلام من جانب أعضاء الهيئة.
وأشارت إلى أن أهم القرارات والنتائج للاجتماع، هي إجراء تعديلات في النظام الأساسي للهيئة بعد موافقة الأغلبية المطلقة من الأعضاء، ومن هذه التعديلات اختصار اسم الهيئة بحيث صار: (هيئة علماء فلسطين) وحذف عبارة (في الخارج) من الاسم، مع بقاء مدلولها، إضافة إلى انتخاب مكتب تنفيذي جديد لإدارة الهيئة في السنوات الأربع القادمة، وهذا المكتب سينتخب رئيس الهيئة ونائبه في أول اجتماع لهم.
ونوهت الهيئة إلى أن نتائج الانتخابات لأعضاء المكتب التنفيذي: (مرتبين حسب عدد الأصوات التي انتخبتهم) وهم: د. نواف هايل تكروري: مقيم تركيا، دكتوراة في القفه الإسلامي وأصوله، رئيس هيئة علماء فلسطين في الخارج، والأمين العام السابق لها، و د. حافظ أحمد الكرمي: مقيم بريطانيا، دكتوراة في الدراسات الإسلامية، يعمل مديرا للمركز الإسلامي في لندن، وعمل محاضرا في جامعة لندن، عضو مؤسس لهيئة علماء فلسطين، وأ. د. عبد الجبار سعيد: مقيم قطر، رئيس قسم القرآن والسنة، كلية الشريعة، جامعة قطر، رئيس تحرير مجلة المرقاة للدراسات الإسلامية، رئيس لجنة التعليم في الأمانة العامة للمؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج.، ود. محمد سعيد بكر: مقيم الأردن، عضو المكتب التنفيذي لهيئة علماء فلسطين، عضو الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، وعضو رابطة علماء الأردن، والشيخ علي يوسف اليوسف: مقيم لبنان، مؤسس في رابطة علماء فلسطين، خطيب مسجد، ومدرس في كلية الدعوة، درس علوم الكمبيوتر واللغة العربية، والشريعة في كلية الدعوة، ومحمد خير موسى: مقيم تركيا، عضو المكتب التنفيذي ومساعد رئيس الهيئة للشؤون العلمية، كاتب وباحث في قضايا ومشكلات الشباب وشؤون العمل الإسلامي والجماعات الدعوية. ود. محمد همام سعيد: مقيم تركيا، دكتوراة في الفقه وأصوله، أستاذ مشارك في الفقه وأصوله، مدير مركز معراج للدراسات والأبحاث في الهيئة، د. إبراهيم أحمد مهنا: مقيم الكويت، اختصاصي أول في الموسوعة الفقهية بوزارة الأوقاف الكويتية، عضو الأمانة العامة لمنتدى كوالالمبور للفكر والحضارة، مؤسس بالهيئة وعضو مكتب بالدورة 2، د. أحمد سليمان الرقب: مقيم الأردن، أستاذ مشارك في التفسير وعلوم القرآن، رئيس مركز فضل عباس للدراسات القرآنية، قدم العديد من الكتب والأبحاث والبرامج الإذاعية والتلفازية، بالإضافة لـ7 أعضاء احتياط
وفي نهاية إعلان النتائج، قال رئيس الاجتماع د. محمد صوالحة، "طريقة الانتخاب فيها كثير من الجدة وهي خطوة إلى الأمام في مجال شفافية الانتخابات وتم اختيار لجنة الانتخابات من المتخصصين في هذا المجال وفي مجال هذه القوانين".
فيما قال الأستاذ محمد خير موسى عضو المكتب التنفيذي الجديد: "إن الهيئة توسعت أعمالها حتى صارت من أهم المؤسسات العلمائية التي لها حضورها وفاعليتها في المؤسسات العلمائية على مستوى العالم الإسلامي".
وأضاف: والحق أقول لكم: إنّ هذه الأنشطة والأعمال والبرامج التي تقوم بها الهيئة والتي توسعت توسعاً كبيراً يظن الناظر من بعيد أن فرق عمل متفرغة تقوم بها، بينما يقوم بها في الحقيقة ثلة قليلة جداً من الأفراد وفقهم الله ليبذلوا ما هو فوق طاقتهم مع مباركة الله لأعمالهم.
يشار إلى أن هيئة علماء فلسطين تأسست في بيروت عام 2009، بهدف إيجاد مظلة جامعة لعلماء فلسطين في الشتات، وحشد الرأي العام الإسلامي والإنساني لنصرة قضية فلسطين، والتعريف بالمشروع الصهيوني في فلسطين، وبيان الأحكام الشرعية لكل هذه المسائل.
وأعضاء الهيئة هم الفلسطينيون من حملة الشهادات الجامعية العليا في الشريعة ويقيمون في الشتات خارج فلسطين.