غزة – الرسالة نت
أشاد رئيس الوزراء إسماعيل هنية بالكتاب الذي أصدره مركز رؤى للأبحاث والدراسات والذي حمل عنوان "العدوان على غزة .. حرب الفرقان"، مثمناً جهود كل الباحثين اللذين ساهموا في إنجاز الكتاب وتوثيق الحياة اليومية التي عاشها أهالي قطاع غزة خلال 22 يوماً عمر حرب الفرقان.
واعتبر رئيس الوزراء خلال استقباله لوفد من مركز رؤى، والباحثين اللذين قاموا بانجاز الكتاب اليوم الثلاثاء 9/11/2010 بمقر مجلس الوزراء أن هذا الكتاب يعد وثيقة لصمود ومقاومة الشعب الفلسطيني وكما أنها صفحة ناصعة في تاريخ الشعب الفلسطيني الذي صمد في وجه الاحتلال.
وقال هنية :"أتمنى أن يكون هذا الكتاب رافداً مهماً لكل من يريد الوقوف على ما جرى خلال حرب الفرقان وكل من يؤرخ للشعب الفلسطيني وقضيته، والمتابعين لها في شتى المجالات"، مشيراً إلى أن كثيراً من الأحداث مرت في تاريخ الشعب الفلسطيني ولم تجد من يوثقها.
وأكد على أن ما قام به المركز والباحثون هو امتداد لما قامت به لجنة توثيق الحكومية التابعة لوزارة العدل والتي وثقت جرائم الاحتلال في حربه على غزة، ليأتي المركز ويوثق الحياة اليومية للإنسان الفلسطيني في الحرب، في تكامل واضح.
واعتبر أن من شأن مثل هذه الأعمال أن تترك وتخلف ما يمثل القاعدة للأجيال القادمة لتحديد البوصلة، "فهنا ليس علينا أن نشكر فقط من خط بقلمه هذا الكتاب بل أيضاً أن نشكر من خط بدمه وهم الشهداء والجرحى والمصابين لأنهم هم من أثبت للعالم أن غزة قادرة على الصمود والمقاومة وتحدي الاحتلال".
ولفت إلى أن الصمود والمقاومة فندت معتقدات الاحتلال ومن خطط للحرب على غزة بأن هذه الحرب لن تدوم أكثر من ثلاثة الأيام وستتغير الخارطة الأمنية والسياسية في قطاع غزة.
وفي خلال اللقاء كرم دولته مركز رؤى والباحثين المشاركين في إعداد الكتاب الذي كان رئيس الوزراء قدمه بنفسه، داعياً إلى المزيد من مثل هذه الأعمال التي تصب في صالح القضية الشعب الفلسطيني.
بدروه؛ شكر د. يوسف رزقة المستشار السياسي لرئيس الوزراء وأحد المشاركين الأساسيين في إعداد الكتاب دولة رئيس الوزراء دعمه ومساندته للمركز والباحثين ، وتكريمه لهم، مؤكداً أن الجميع لن يؤل جهداً في توثيق الحياة الفلسطينية واعتداءات الاحتلال حتى توجد مكتبة توثيقية شاملة للحياة الفلسطينية.
ش