قائمة الموقع

الأهرام: لقاء دمشق أصاب المصالحة بـ"انتكاسة"

2010-11-14T09:19:00+02:00

غزة- الرسالة نت

كشفت مصادر فلسطينية مطلعة النقاب عن أن لقاء حركتي فتح وحماس في دمشق كان بمثابة "انتكاسة" لجهود المصالحة علي مدي العامين الماضيين، لأنه بدلا من أن يحل ما تبقي من المشاكل العالقة بين الطرفين خاصة ما يتعلق بالملف الأمني‏,‏ فجر خلافات علي قضايا سبق حسمها سواء في الجولات الست التي استضافتها القاهرة خلال عام ‏2009 أو حتي الملفات التي جري التوافق عليها في الاجتماع الأول بدمشق في‏24 سبتمبر الماضي‏.‏

وقالت المصادر لصحيفة "الأهرام" المصرية : إن لقاء يومي الثلاثاء والأربعاء بدمشق أعاد مناقشة القضايا الخاصة بالانتخابات رغم حسمها في اجتماع سبتمبر الماضي وانتهي بظهور خلاف بين الطرفين حول البند الخاص بتشكيل محكمة الانتخابات ولكن جري التوافق على أن يكون تشكيل لجنة الانتخابات كما جاء في الورقة المصرية وان تجري الانتخابات بعد فترة تتراوح بين ‏8‏ شهور و‏12‏ شهرا من توقيع اتفاق المصالحة‏.

‏وأوضحت أن الخلافات الأكبر جاءت كما كان متوقعا عند مناقشة الملف الأمني فقد شهدت كل بنوده تقريبا خلافات حتي فيما يتعلق بالمسائل التي سبق حسمها ومنها مطالبة حماس بتشكيل اللجنة الأمنية العليا بالتوافق بين الحركتين رغم أن الكلمة موجودة بالفعل في السطر الثاني في البند الخاص بالملف الأمني بالورقة المصرية‏,‏ وقد سبق الاتفاق علي أن تتشكل وفق القانون وبقرار من الرئيس محمود عباس‏ (‏أبو مازن‏),‏ كما طالبت حماس بأن تتم إعادة هيكلة أجهزة الأمن في الضفة الغربية وقطاع غزة وهو ما رفضته فتح لاعتبارين أولهما ان المشاكل التي حدثت كانت في غزة فقط حيث استولت حماس علي السلطة هناك بالقوة وثانيهما انه جري بالفعل إعادة هيكلة أجهزة الأمن في الضفة علي أسس مهنية‏.

 

اخبار ذات صلة