الناصرة- الرسالة نت
يعكف اليوم مجلس الوزراء الصهيوني، على مناقشة خطة لاستجلاب اليهود المعروفين بـ "الفلاشمورا" والمتواجدين حالياً في أثيوبيا، في سياق المساعي الصهيونية الرامية إلى تغيير الواقع الديمغرافي على الأراضي الفلسطينية المحتلّة.
ومن المقرّر أن يحسم الوزراء، في جلستهم الأسبوعية المنعقدة اليوم الأحد، قضية استجلاب ثمانية آلاف يهودي من "الفلاشمورا" التي تقيم في مخيّمات منطقة غوندار بشمال أثيوبيا، إلى الدولة العبرية.
وأفادت الإذاعة العبرية، أن الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة كانت قد أقرّت خلال الأعوام الماضية عدّة قرارات تتعلق باستقدام يهود "الفلاشمورا" إلى الدولة العبرية، إلى حين اتضح أنهم لا ينتمون جميعاً للديانة اليهودية، حيث أن غالبيتهم من اليهود السابقين الذين اعتنقوا المسيحية لاحقاً.
ويشار إلى أن الحكومة الصهيونية جلبت إلى الأراضي الفلسطينية المحتلّة منذ عام 1991، ما يزيد عن أربعين ألف أثيوبي، منهم ستة وعشرين ألف من أبناء طائفة "الفلاشمورا" المذكورة، حيث يعانون من التمييز العنصري بسبب لون بشرتهم السمراء.