مماطلة بتنفيذ إخلاء مغتصبون احتلوا مبنى بالخليل

الخليل- الرسالة نت  

قدَّم المواطن الفلسطيني "عبد الجواد العواودي" التماسا إلى المحكمة العليا الصهيونية برعاية من حركة السلام الآن، لتفعيل قرار المحكمة السابق بإخلاء مستوطنين احتلوا محلاتهم التجارية في سوق الجملة بمدينة الخليل.

وأشارت صحيفة هآرتس إلى أن الجيش الصهيوني يماطل منذ عامين ونصف في تنفيذ قرار المحكمة العليا، التي سبق وأن أصدرت قرارا بضرورة إخلاء المستوطنين بالقوة من المحلات التي استولوا عليها.

ويدور الحديث عن أربع محلات صغيرة في سوق الجملة بمدينة الخليل، حيث كانت المنطقة تخضع للسيطرة الإسرائيلية في الماضي، ثم انتقلت للسيطرة الأردنية في خمسينات القرن الماضي, ثم عادت للسيطرة الإسرائيلية بعد عام 1967.

وفي أعقاب مذبحة الحرم الإبراهيمي على يد الحاخام "غولد شتاين" صدرت تعليمات من الجيش الصهيوني بإغلاق كافة المحال التجارية في السوق وإخلاء التجار الفلسطينيين, وكانت هناك عدة محاولات من قبل المستوطنين لإعادة فتح السوق إلا أن الجيش كان يخليهم من المكان بالقوة.

وقد استولى المغتصبون عام 2001 على الجزء الشمالي من السوق بادعاء أن السوق يعود في الأساس إلى ملكية يهودية, إلا أن المحكمة العليا أصدرت قرارا لصالح الفلسطينيين وطالبتهم بإخلاء المكان.

وأوضحت الصحيفة أن السبب يعود في عدم إخلاء المكان، إلى مماطلة الجيش الصهيوني في تنفيذ قرار المحكمة العليا.