قائمة الموقع

(إسرائيل) غير جاهزة لحرب جديدة

2010-11-26T13:15:00+02:00

الرسالة نت – عبد الحميد حمدونة

مخطئ من يقول أن هناك تضارباً في التصريحات الصادرة عن قادة الكيان الصهيوني والتي تصب في خانة شن حرب جديدة على قطاع غزة ولبنان ، ولكن الواضح من التهديدات المتكررة لـ "عاموس يادلين" الرئيس السابق لشعبة الاستخبارات العسكرية في الجيش الصهيوني ، ولدان مريدور وزير الشؤون الاستخبارية للكيان باستئناف التصعيد في المنطقة هو التناسق "السياسي العسكري" في إصدار أي قرار.

فيما أجمع متابعون للشأن الصهيوني أنه لا حرب محتملة في القريب المنظور، وأن ما يخيف "إسرائيل" هو تنامي قدرات حركة المقاومة الإسلامية "حماس" وحزب الله العسكرية، متفقين على أن عامل النصر للاحتلال لم يعد ممكنا هذه الأيام كما كان في السابق.

الحرب مستبعدة

حاتم أبو زايدة مختص في الشأن الإسرائيلي قال: أحوال الطقس الصهيونية لا تدل أن هناك حربا وشيكة، لأن "إسرائيل" تعيش موجة رعب في بيئة إستراتيجية قصيرة جدا وتخشى دخول جولة صراع لا تضمن ربحها.

وأضاف أبو زايدة " إسرائيل" منشغلة بتجميل وجهها من خلال إبطال تقرير غولدستون، لافتا  في الوقت ذاته إلى أن واشنطن غير معنية على الإطلاق بحرب على المستوى الإقليمي.

وحذر يادلين من حرب جديدة "لا تحمد عقباها" على قطاع غزة، زاعماً أن حركتي حماس والجهاد الإسلامي تكدّسان السلاح.

وتابع: الاحتلال يتمنى في كل يوم أن يشن حربا،  ويقلب موازين المنطقة، ولكن ما يمنعه هو انه يدرك جيداً أنه سيواجه حرب عصابات وشوارع ستكبده خسائر فادحة وهذا ما لا يتحمله الاحتلال.

ورأى "ميريدور" أن غزة قوة تنامي كثيرا في السلاح، وهذا يمثّل عاملاً لعدم الاستقرار-حسب قوله، مشيراً إلى أن "الاستقرار بالمنطقة يتطلب غزة أخرى، لا غزة محكومة بحماس والجهاد الإسلامي". على حد تعبيره

قوة الردع

في حين أوضح المحلل في الشأن الصهيوني ناجي البطة، ان السياسة الصهيونية تتخذ من خلال توصيات تصدرها الجهات الأمنية المختصة لرئيس وزراء الكيان"، موضحا أن نتنياهو هو القوة التنفيذية الأولى في "إسرائيل".

وأضاف: الحروب السابقة التي شنتها "إسرائيل" كانت مع قوى مقاومة، وقد مني خلالها بهزائم أدت لتآكل قوة ردعه بسبب عدم مقدرته على الترميم السريع"، لافتاً إلى أن "إسرائيل" بات تدرك أن المقاومة لا تلزمها تكتيكات كالجيوش النظامية المهترئة.

وأوضح أن السباق الصهيوني في إطلاق التحذيرات يهدف تهيئة الرأي العام محليا وعالميا من أجل شن أي عدوان يقلب الموازين.

جدير بذكره أن "يادلين" صرح بأن:" الردع الإسرائيلي قوي جداً إلا أن الهدوء لا ينبغي أن يضلل أحداً، بل إن العكس هو الصحيح فأعداؤنا يتعاظمون ويتسلحون".

ومن الواضح أن الاحتلال لا يعبث في تصريحاته، فهو يزن كل الأمور بميزان حساسة ، فهل سنشهد في الأيام القادمة حرباً شرساً؟! وهل سيتيقظ كل من هو معني بهذه التهديدات لما هو قادم؟! أم سيصدق توقعات الساسة والخبراء في هذا الصدد؟!

 

اخبار ذات صلة