قال مدير دائرة الطب الوقائي بوزارة الصحة بغزة د. مجدي ظهير، اليوم السبت28/8/2021م، إن " كل المخاوف حول خطورة اللقاحات هي عارية عن الصحة وليس لها صحة علمية، فأكثر من ثلث سكان الأرض تلقوا اللقاح ولم نسجل أي حالة وفاة من المطعمين في غزة".
وأضاف ضهير خلال تصريحات لـ"إذاعة صوت الأقصى بغزة": "نلحظ توافداً كبيراً من المواطنين لمراكز التطعيم، وجميع اللقاحات آمنة وسليمة، وتم اتخاذ القرار بالتطعيم بناء على دراسة وبعد التأكد من نجاحها في التقليل من مخاطر الفايروس".
وأوضح: "توجد بعض الأعراض الجانبية التي سرعان ما تختفي ولا تؤثر على جسم الإنسان، واللقاحات تخضع لسلسلة رقابية"، داعياً المواطنين للتوجه إلى مراكز اللقاح وتلقيه على وجه السرعة للتخفيف من آثار الفايروس في المجتمع.
وبين ضهير أن اللقاحات آمنة ولا تستدعي إجراء فحوصات قبل اعطائها، وتوجد طواقم طبية تشرف على حملة اللقاحات، ويوجد كذلك بعض الحالات تحتاج لقاحات خاصة، ويتم توجيه كل حالة حسب وضعها الصحي، موضحاً " نحن لم نلجأ للتطعيم الإلزامي للمجتمع، ولكن ندعو المواطنين للحفاظ على الصحة العامة وسلامة المجتمع، ويتم إلزام تلقي اللقاح لموظفي الحكومة وكل القطاعات التي لها علاقة مباشرة مع الناس".
وقال: "الوزارة فعّلت نقاط تطعيم أخرى في محافظات غزة، ومتابعة الازدحام بمراكز التطعيم ونعمل وفق برتوكول طبي لحماية المواطنين، وتم تفعيل مراكز تطعيم متنقلة في المفترقات العامة وبعض المنشآت السياحية والتجارية، وسيتم البدء في حملة تطعيم بالمدارس الأسبوع المقبل"، داعيا المواطنين للالتزام بتوجيهات وزارة الصحة،
وأكد ضهير أنه سيتم قريباً ربط كل إجراءات الحكومة بالتطعيم، أيّ إبراز بطاقة التطعيم عند طلب أي خدمة حكومية، والوسيلة الأمثل للسيطرة على الوباء وعدم اللجوء للإغلاق هي مناعة المجتمع عبر التطعيم.