في ذكرى وفاء الأحرار.. قالوا عن الصفقة

ارشيفية
ارشيفية

الرسالة نت– محمود هنية

لا تزال صفقة وفاء الأحرار حاضرة في الوعي والوجدان العربي والفلسطيني، كبارقة أمل وتحول استراتيجي في مسار المواجهة المفتوحة مع الاحتلال، وفقا لشخصيات سياسية وعسكرية وأمنية عربية وفلسطينية.

في هذا التقرير نرصد أبرز ردود الفعل الخاصة حول مواقف لقراءة الصفقة بعد 10 أعوام على تنفيذها.

أمنيون!

خبراء عسكريون في تصريحات خاصة بـ"الرسالة نت" أكدوا أن هذه الصفقة شكلت نقطة تحول استراتيجي في مسار المقاومة الفلسطينية بالداخل المحتل، وأثبتت قدرتها ونجاعتها وبراعتها في المعركة العسكرية والأمنية في هذه البيئة المحاصرة بالداخل للمرة الأولى في تاريخ الصراع.

 الخبير الاستراتيجي العسكري اللبناني أمين حطيط، قال بدوره: "أهم ما في هذه الصفقة أنها أثبتت قدرة المقاومة بالقتال على أكثر من جبهة في وقت واحد وداخل الأرض الفلسطينية المحتلة".

من جهته، قال الخبير الأمني محمد أبو هربيد "العملية تأتي في مصاف التجارب الناجحة التي جعلت المقاومة تكررها مجددا بهدف تبييض السجون".

من جانبه، قال الخبير العسكري اللواء يوسف الشرقاوي، "الصفقة شكلت بارقة أمل بتحرير الأسرى، وبُنيت عليها معادلات مهمة في سياق انتزاعهم من سجون الاحتلال".

كما وصف الخبير العسكري إبراهيم حبيب، الصفقة بـ"المحطة الاستراتيجية الأهم في تاريخ العمل المقاوم، ونجحت في تحقيق ما عجزت عنه المفاوضات وسلطة الحكم الذاتي"، بحسب تعبيره.

أمّا الباحث العسكري رامي أبو زبيدة، فقال إن أسر شاليط كان معركة عسكرية وأمنية متواصلة، واستمرت في ميادين مختلفة أمنيا وعسكريا وسياسيا.

عيون إسلامية وعربية!

إسلامياً وعربياً، لم تختلف القراءة عن البعد الأمني والعسكري، فقد رأى الحاج محمد آخوند رئيس الجالية الأفغانية في سوريا أن "الصفقة ممهد لرسم نصر كبير للشعب الفلسطيني".

من جهته، قال عضو المكتب السياسي لأنصار الله في اليمن د.«حزام الأسد"، إنّ "حرية الأسرى على يد المقاومين الأحرار في فلسطين ستكون قريبة في ظل ما يملكونه من إرادة وقوة".

عيون فلسطينية!

فلسطينيا، قال القيادي في حركة حماس إسماعيل رضوان، إنَ "قضية الأسرى على سلم أولويات المقاومة، ولن يهدأ لها بالا حتى تفرج عنهم".

من جهته قال المتحدث باسم التيار الإصلاحي ديمتري دلياني، إن "الصفقة منحت الأسرى وذويهم الأمل".

من جانبه، قال القيادي بحماس محمود مرداوي والأسير المحرر في الصفقة، إنّ "وفاء الأحرار عبرت عن ذروة أداء المقاومة في تنفيذ استراتيجيتها وعهدها القاطع تجاه الأسرى والعمل للإفراج عنهم".

من جهته قال الكاتب مصطفى الصواف، إن "الصفقة كانت مختلفة إذ حققت فصلا مختلفا من فصول التفاوض".

وقالت الكاتبة والباحثة السياسية لمى خاطر، "في هذه الأيام يتجدد فينا وفي أسرانا الأمل بصفقة جديدة تدخل الفرح لقلوب آلاف الأسرى وذويهم، بسواعد الرجال الأوفياء الذين كانوا ولا يزالون الأمناء على ثوابتنا كلها".

وقال مؤمن عزيز مسؤول الدائرة الإعلامية لحركة المجاهدين، إن "الأسرى هم عنوان كرامة شعبنا، والمقاومة التي وضعت تحريرهم نصب عينيها ستبقى على عهدها".

فيما علقّ الرفيق أحمد خريس مسؤول المكتب الاعلامي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بغزة، بالقول: "وفاء الأحرار شكلت علامة فارقة في تاريخ النضال، واستطاعت فيه المقاومة كسر أنف العدو".

ولفت إلى أن "ذكرى وفاء الأحرار تترافق مع ذكرى عملية ١٧، عمليتان نجحتا في هز الكيان وصعق منظومته الأمنية".