وقفة تضامنية حاشدة مع الشعب الفلسطيني في النرويج

صورة من الوقفة
صورة من الوقفة

أوسلو- الرسالة نت

أقيمت وقفة تضامنية حاشدة مع الشعب الفلسطيني في أوسلو أمام البرلمان النرويجي، رفعت فيها الأعلام الفلسطينية والشعارات المؤيدة لحقوق الشعب الفلسطيني.

وجاء تنظيم الوقفة بمناسبة اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، وبدعوة من اللجنة الفلسطينية/النرويجية ولجنة حق العودة في النرويج العضو في اتحاد الجاليات والمؤسسات الفلسطينية في أوروبا وبمشاركة التجمع الديمقراطي الفلسطيني في النرويج.

وافتتحت الوقفة بأغنية "أناديكم" من كلمات الشاعر الفلسطيني الكبير توفيق زياد، وكذلك بالنشيد الوطني الفلسطيني باللغة النرويجية.

وتخلل الوقفة العديد من الكلمات الهامة لنشطاء وشخصيات نرويجية من المجتمع المدني وأحزاب سياسية وأعضاء من البرلمان النرويجي.

وأكدت جميعها على تضامنها اللامحدود مع الشعب الفلسطيني في العيش على أرضه وتقرير مصيره بنفسه وبناء دولته المستقلة وعاصمتها القدس.

كما أدانت الكلمات السلوك الإجرامي الممنهج لحكومة الاحتلال وتنكيله بأبناء الشعب الفلسطيني، باستمراره بسياساته القمعية من قتل واعتقال ومصادرة الأراضي الفلسطينية، بمخالفة واضحة لقرارات الشرعية الدولية وانتهاك صارخ للقانون الدولي، الأمر الذي يجعل من هذه الدولة-دولة فصل عنصري ودوله فوق القانون. وطالب المتحدثون الحكومة النرويجية والبرلمان النرويجي بضرورة التحرك بالضغط على حكومة الاحتلال من أجل وقف إجراءاتها القمعية بحق أبناء الشعب الفلسطيني وتمكينه من استرجاع حقوقه الوطنية المشروعة في العودة وتقرير المصير وبناء دولته المستقلة وعاصمتها القدس.

كذلك تم توجيه نداء إلى بلدية أوسلو من أجل مقاطعة البضائع والمنتجات الإسرائيلية وعدم التعاطي معها.

وتحدث الناشط حذيفة أبو سرية بكلمة تطرق فيها إلى معاناة الشعب الفلسطيني المستمرة منذ النكبة، ولجوء عائلته من زرعين إلى مخيم جنين، الذي بدوره لم يسلم من بطش آلة الإجرام الإسرائيلي باجتياحه وتدميره وارتكاب المجازر في ٢٠٠٢ واستشهاد جده.

كما أشهر مفتاحا قديما كرمز ذو دلالة إلى حق العودة للاجئين الفلسطينيين إلى بيوتهم وممتلكاتهم.

في حين، تحدث بكلمة لجنة حق العودة في النرويج حمزة الزبيدي، وجه فيها الشكر للمؤسسات والشخصيات النرويجية الشريكة في تنظيم هذه الفعالية وكذلك إلى الحضور الحاشد رغم شدة البرد القارس.

وقدم شرحا موجزا عن المجازر والمعاناة التي تعرض لها الشعب الفلسطيني منذ نشأة هذا الكيان الغاصب من مجزرة دير ياسين وكفر قاسم وحتى يومنا هذا، والتي بسببها يعيش اكثر من نصف الشعب الفلسطيني في مخيمات اللجوء والبؤس والحرمان، والذين ما زالوا محتفظين بمفاتيح بيوتهم وممتلكاتهم التي هجروا منها عنوة تحت ضغط المجازر.

ودعا جميع المؤسسات القانونية والحقوقية الدولية وحكومة النرويج بالمساعدة لإنهاء الاحتلال وتمكين الشعب الفلسطيني من استرجاع حقوقه الوطنية المشروعة وتنفيذ قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة وعلى رأسها القرار ١٩٤ القاضي بحق العودة والتعويض للاجئين الفلسطينيين إلى وطنهم فلسطين.

ومن أبرز المتحدثين، ازموند اوكروست عضو في البرلمان النرويجي ورئيس لجنة أصدقاء فلسطين، ميتته كلاومان مسؤولة العلاقات الدولية في اتحاد نقابات العمال في النرويج وعضو في البرلمان النرويجي، البريتا بيكهوس مسؤولة الشبيبة في حزب الحمر، لينا الخطيب مسؤولة اللجنة الفلسطينية/النرويجية في النرويج، والشاعرة النرويجية اودا اونان التي القت قصيدة من وحي المناسبة معبرة عن تضامنها مع نضال وحقوق الشعب الفلسطيني.