قال عبد الإله الأتيرة عضو المجلس الثوري لحركة فتح ومستشار رئيس الوزراء الفلسطيني، إنّ من يريد العودة لحركة فتح مرحب به، شريطة أن يلتزم بنظامها الداخلي.
وأضاف الأتيرة لـ"الرسالة نت": "من يريد العودة عليه أن يوقّع أنه ملتزم بمبادئ وأهداف وقرارات فتح".
وكشف الأتيرة في وقت سابق عن تشكيل لجنة مصالحة فتحاوية داخلية، تمهيداً لانعقاد المجلس الثوري لحركة فتح في شهر مارس القادم.
وأوضح أن اللجنة عقدت اجتماعات مع مختلف الجهات المعنية، والخلاصة "أنّ من يريد العودة فمرحب به شريطة أن يتعهد بالالتزام بنظامها".
وعلمت "الرسالة نت" من مصادر خاصة، أن اللجنة المشكّلة من المجلس الثوري واللجنة المركزية لحركة فتح، قد عقدت اجتماعات مع شخصيات فتحاوية محسوبة على عضوي اللجنة المركزية بالحركة مروان البرغوثي، وناصر القدوة.
وصدر قرار فصل بحق القدوة في شهر مارس الماضي، من اللجنة التنفيذية، على خلفية ترأسه قائمة "الحرية" في الانتخابات التشريعية التي كانت مقررة في شهر مايو الماضي، قبل إلغائها في شهر أبريل الماضي بقرار من رئيس السلطة محمود عباس.
وبحسب المصادر، فإن اللجنة التي عقدت اجتماعاً مع فدوى البرغوثي زوجة الأسير مروان، وعدد من أعضاء الثوري المحسوبين عليه، لم تصل لنتائج بسبب صيغة التعهد الذي يلزم الكادر الالتزام بالنظام، وهو ما عدّته الشخصيات الفتحاوية اتهاماً بتورطهم في تجاوز النظام.
ورداً على سؤال عدم مشاركة شخصيات مقربة من مروان في أعمال المجلس الثوري، أجاب الأتيرة: "قلنا بكل وضوح من يريد العودة مرحب به، شريطة أن يتعهد بالالتزام بقرارات فتح"، في إشارة ضمنية إلى رفض الشخصيات التوقيع على التعهد.
وانعقدت في رام الله خلال اليومين الماضيين، أعمال المجلس الثوري لحركة فتح، تمهيداً لترتيبات عقد المؤتمر الثامن للحركة.
كما علمت "الرسالة نت" أنّ شخصيات من اللجنة المركزية بحركة فتح، تواصلت مع أعضاء بالمجلس الثوري للحركة، من خارج دائرة أقطاب مروان وناصر.
وأوضحت المصادر أنّ اللجنة حصرت عملها في أعضاء المجلس الثوري الحاليين والسابقين.