فلسطينيون غاضبون يحرقون سيارة شرطة (إسرائيلية) بالنقب

النقب
النقب

الداخل المحتل-الرسالة

أصيب شرطي (إسرائيلي)، إثر إقدام فلسطينيين على إضرام النار في دورية للشرطة الإسرائيلية خلال الاحتجاجات المستمرة في النقب.و على إثر ذلك قررت الشرطة تعزيز انتشار قواتها تحسبا لتجدد المواجهات.

هذا واندلعت، ليل أمس، مواجهات عنيفة بين المتظاهرين والشرطة التي أطلقت القنابل الصوتية والغاز المسيل للدموع في المكان بمشاركة طائرات مسيرة استخدمت لأول مرة.

وشاركت فرق الخيالة الإسرائيلية، في قمع المتظاهرين، فيما أطلقت المياه العادمة عليهم لتفريقهم، بينما أطلقت الشرطة الرصاص المطاطي وأصابت 15 فلسطينيا بجروح متفاوتة.

وقال المحامي وعضو اللجنة الشعبية في اللد خالد زبارقة: إن "الحكومة الإسرائيلية الحالية لها تطلعات بتنفيذ نكبة ثانية بالفلسطينيين بالداخل خاصة بالنقب والمدن الساحلية.

وتجري عمليات التجريف وحملات الاعتقال بحماية مشددة من قوات الاحتلال، وسط أوضاع في منطقة نقع بئر السبع سيئة للغاية، حيث تتعامل قوات الاحتلال مع المحتجين بعدائية وهمجية وتستفز الشبان وتعتدي عليهم وتستخدم كل الوسائل لقمع المتظاهرين السلميين.

ودعت مؤسسات وناشطون في جنوب فلسطين المحتلة، أبناء النقب كافة، والمجتمع العربي بقياداته وناشطيه السياسيين، بالتوجه إلى قرية الأطرش والوقوف إلى جانب الأهالي ونضالهم المشروع.

وخلال السنوات الأخيرة الماضية، اتخذت قوات الاحتلال من عمليات التشجير في قرى النقب “غير المعترف بها” أداة لمصادرة آلاف الدونمات من الأراضي العربية والاستيلاء عليها، قبل أن تتوقف في عام 2020 على خلفية مواجهات مع سكانها.

وتحت ستار “تحريش الصحراء”، تهدف المخططات الإسرائيلية إلى سلخ وتجريد سكان النقب العرب، وخاصة في القرى غير المعترف بها، عن أراضيهم وتحريشها بأشجار حرجية، لمنعهم من دخولها واستعمالها.

وبدأت قوات معززة من قوات الاحتلال، وخاصة ما يسمى بـ”الدوريات الخضراء”، منذ الإثنين الماضي، بالتوغل في أراضي القرى العربية الست: المشاش، الزرنوق، بير الحمام، الرويس، الغراء، وخربة الوطن، ترافقها قوات من الخيالة والكلاب البوليسية لمنع الأهالي من الدفاع عن أراضيهم.