باعتقال عدد من أبرز نشاط البلدة

السلطة تعاقب "بيتا" على صمودها بوجه الاحتلال

أجهزة-أمن-السلطة.jpg
أجهزة-أمن-السلطة.jpg

الضفة- الرسالة نت

اعتقلت أجهزة أمن السلطة، فجر اليوم الجمعة، عدداً من النشطاء في بلدة بيتا قرب نابلس، في ظل مواجهة البلدة لاعتداءات الاحتلال والمستوطنين.

 وقالت مصادر محلية إن المعتقلين هم عبد الرؤوف الجاغوب القيادي بحركة الجهاد الإسلامي وهو أسير محرر، وبلال جهاد حمايل، ومعتصم دويكات الذي أُفرج عنه من سجون الاحتلال قبل أيام.

وأشارت المصادر إلى أن المعتقلين ناشطون في مقاومة الاستيطان في بلدة بيتا، ومشاركون دائمون في المواجهات التي تندلع بشكل متواصل في محيط جبل صبيح، حيث يخطط المستوطنون لإقامة بؤرة استيطانية هناك.

وقالت عائلة حمايل في تصريحات إعلامية، إن عناصر الأمن الوقائي اقتحموا منزلهم عند الواحدة ليلًا، وسحلوا "بلالاً" على الأرض، ورفضوا أن يرتدي ملابسه في البرد القارس، ولم يأذنوا له بارتداء حذائه، واعتدوا على والده، ورشوا غاز الفلفل في وجه شقيقه، وضربوا شقيقه الآخر؛ لرفضهم الاعتقال.

ووثق تقرير أصدرته مؤخراً "لجنة أهالي المعتقلين السياسيين" في الضفة الغربية، ارتكاب أجهزة السلطة الفلسطينية لأكثر من ألفين و578 انتهاكاً بحق المواطنين في 2021، واصفاً العام المنصرم بأنه "عام أسود بقمع الحريات".

من جهته أكد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي المحرر الشيخ خضر عدنان، اليوم الجمعة، أن أمن السلطة اعتقل القيادي في الحركة المحرر الشيخ عبد الرؤوف الجاغوب وعدداً من الشبان في بيتا بنابلس شمال الضفة المحتلة.

وقال القيادي الشيخ عدنان: "إن اعتقال أجهزة أمن السلطة للشيخ الجاغوب وشباب بيتا البطلة ضربة لمقاومة الاحتلال على جبل صبيح".

وأضاف: "السلطة ممعنة بالاعتقال السياسي لمجاهدينا وأبناء شعبنا في نابلس والضفة وجُلَ من اعتقلتهم مؤخرا اعتقلهم الاحتلال بعدها مباشرة.

وتابع الشيخ عدنان حول اعتقال الشيخ الجاغوب: "السلطة "تُكرم" الشيخ الجاغوب المحرر ووالد الأسير حمزة بسجون الاحتلال بالاعتقال بسجونها".

وأكد أنه لن نكتفي بدعوة السلطة للإفراج عن الشيخ الجاغوب والمعتقلين السياسيين فحسب، بل سنرفع صوتنا أكثر بتجريم اعتقالهم والاعتقال السياسي والتنسيق الأمني.

وشدد الشيخ عدنان على أن ما تفعله السلطة لم يسبق أن حصل عالمياً في أي ثورة بالعالم، إذ يتعاقب  اعتقال أبناء الشعب في سجون الاحتلال وسجون السلطة.