قائمة الموقع

في ذكراها الـ"23"..ما المطلوب من حركة حماس؟

2010-12-17T14:39:00+02:00

الرسالة نت-كمال عليان

ثلاثةٌ وعشرونَ عاماً مضت على البيان الأول لحركة المقاومة الإسلامية حماس، مرت بها الحركة بظروف قاسية جدا فمن الابعاد إلى مرج الزهور، مرورا بالاغتيالات وليس انتهاء بالحصار، ليس لشيء سوى لأنها ثابتة على مواقفها، وترفض الخضوع للهيمنة الصهيونية الأمريكية على المنطقة، ولكن وفي ذكراها الـ23 ما المطلوب من حركة حماس؟

محللون سياسيون أكدوا أن الثبات على استراتيجيتها وثوابت الشعب الفلسطيني هي أبرز المطالب المناطة بحركة حماس، معتبرين في أحاديث منفصلة لـ"الرسالة نت" أن حماس أهلاً لذلك.

ويجدر الإشارة إلى أن يوم الثلاثاء الماضي الرابع عشر من الشهر الحالي صادف الذكرى الثالث والعشرين لانطلاقة حركة حماس في فلسطين.

عدة خطوات

ويرى الكاتب والمحلل السياسي مؤمن بسيسو أن المطلوب من حماس القيام بعدة خطوات على الصعيد الاجتماعي ومزيدا من التلاحم وتوثيق العلاقة وتكريس التواصل مع المجتمع الفلسطيني وخصوصا قطاع غزة الذي يقع تحت سيطرة الحركة خلافا للضفة الغربية المحتلة.

وقال بسيسو:" صحيح أن حماس قامت في الفترة الأخيرة بعدة حملات تهدف للتواصل مع شعبنا إلا أن ذلك غير كافي ويحتاج إلى مزيد من التكثيف".

وتطلق حركة حماس في كل عام حملة اجتماعية باسم "مودة وتواصل" يتم خلالها زيارة كافة الأسر الفلسطينية في كافة محافظات قطاع غزة، الأمر الذي وجد ترحيب من جميع أطياف الشعب الفلسطيني.

وأما حول الوضع السياسي فأكد بسيسو أن الحركة مدعوة إلى تقديم برنامج سياسي واضح يحدد مسارها، لتتمكن من خلاله الرد على كل الشبهات المثارة حول مواقفها، مبينا أنه من غير  المقبول أن تعتمد الحركة على ردود الفعل.

ورغم الحصار القاسي المفروض على أهالي قطاع غزة وحركة حماس إلا أنها ترفض بشكل قاطع الاعتراف بشرعية الاحتلال الصهيوني، أو بالمعاهدات التي ضيعت حقوق الشعب الفلسطيني وثوابته.

وطالب المحلل السياسي بسيسو الحركة بتكثيف الجهود من أجل إنجاز الصالحة، موضحا أن إبقاء حالة الانقسام كفيلة بتدمير المجتمع الفلسطيني وإعادة القضية الفلسطينية إلى الوراء.

ولفت بسيسو إلى أن هناك حاجة ماسة لحركة حماس من أجل انجاز صيغة واضحة تمزج بين الحكم والمقاومة في إطار معادلة نموذجية تخدم الواقع الفلسطيني.

المطلوب كثير

من جانبه يؤكد المحلل السياسي مصطفى الصواف أن المطلوب من حركة حماس أمور كثيرة جدا أهمها الثبات على استراتيجيتها وثوابت الشعب الفلسطيني وأن تكون أكثر تواصلا مع الشعب و الحضن الدافئ للشعب الفلسطيني.

وقال في تصريح لـ"الرسالة نت" :" يجب على حركة حماس أن تكون المسئولة عن الأمل الفلسطيني وهو الأمل والعودة"، مبينا أن حماس أهلا لذلك وستقود الشعب الفلسطيني إليه.

المصالحة أولاها

وفي سياق متصل يرى المحلل السياسي د.عمر جعارة أن المصالحة الوطنية هي أهم المطالب التي يجب على حركة حماس بذل الجهد لإنجازها.

وقال د.جعارة :" رغم صعوبة انجاز المصالحة إلا أنه ينبغي على حماس أن تستوعب هذا المطلب الجماهيري"، مبينا أن إنجاز المصالحة هو الرد الحقيقي للانتهاكات الصهيونية المستمرة.

وأضاف المحلل السياسي:" العدو الصهيوني ليس سهلا ونخشى حربا جديدة على غزة ونتمنى من حركة حماس الثبات إذا قدر حرب جديدة على القطاع".

ورغم أن هذه الذكرى تأتي في ظل استمرار الحصار الصهيوني والعالمي على حركة حماس إلا أنها بقيت صامدة بصمود شعبها الذي عانى الويلات في سبيل التمسك بثوابته وحقوقه التاريخية والتي رأى أن حركة حماس هي المؤتمن الوحيد على هذه الحقوق بعد أن ضيعتها حركة فتح أو "الطلقة الأولى" كما يحبون أن يطلقون على أنفسهم!.

 

 

اخبار ذات صلة
فِي حُبِّ الشَّهِيدْ
2018-04-21T06:25:08+03:00