إدانة شعبية وفصائلية لاعتقال السلطة نشطاء بيتا

الضفة المحتلة- متابعة خاصة// الرسالة نت

أدانت قوى فصائلية وشعبية ووطنية، حملة الاعتقالات والمداهمات التي شنتها أجهزة أمن السلطة ضد نشطاء وثوار بلدة بيتا في جبل صبيح بنابلس شمال الضفة الغربية المحتلة.

واعتقلت أجهزة أمن السلطة، فجر أمس الجمعة، عدداً من النشطاء في بلدة بيتا قرب نابلس، في ظل مواجهة البلدة لاعتداءات الاحتلال والمستوطنين.

وقالت مصادر محلية إن المعتقلين هم عبد الرؤوف الجاغوب القيادي بحركة الجهاد الإسلامي وهو أسير محرر، وبلال جهاد حمايل، ومعتصم دويكات الذي أُفرج عنه من سجون الاحتلال قبل أيام.

وأشارت المصادر إلى أن المعتقلين ناشطون في مقاومة الاستيطان في بلدة بيتا، ومشاركون دائمون في المواجهات التي تندلع بصورة متواصلة في محيط جبل صبيح، حيث يخطط المستوطنون لإقامة بؤرة استيطانية.

وعبّرت لجنة المتابعة للقوى الوطنية والإسلامية عن استهجانها ورفضها لسلوك الأجهزة الامنية في الضفة الغربية المثير للاستنكار في بلدة بيتا الصامدة وشن اعتقالات ومداهمات بحق الشباب الثائر، بما يهدد النسيج الوطني والاجتماعي ويقتل روح المقاومة الشعبية المتنامية.

ودعت اللجنة في بيان صحفي اليوم السبت، السلطة وأجهزتها للكف عن كل ما يسهم في تثبيط عزيمة نشطاء المقاومة في أيقونة المقاومة الشعبية بيتا الصامدة التي تستحق كل الدعم لتصبح نموذجاً مشرقاً من نماذج المقاومة الشعبية المتنامية في الضفة الغربية.

واستنكرت لجنة التنسيق الفصائلي في بيتا حملة المداهمات والاعتقالات التي شنتها أجهزة أمن السلطة بحق نشطاء بيتا.

وقالت اللجنة "نتفاجأ بسلوك مثير للشك في بيتا من حملة اعتقالات ومداهمات تقوم بها أجهزة السلطة بحق بيتا وشبابها؛ ما يهدد النسيج الوطني والاجتماعي و يؤدي حتماً إلى قتل الروح الوطنية في بيتا أيقونة المقاومة الشعبية، ونموذج الدفاع عن الأرض.

وأكدت أن بيتا حققت انتصارا على المستوطنين ودولة الاحتلال، بإجبارهم على الانسحاب تحت ضغط الصمود الاسطوري الذي حققه شباب بيتا بوحدتهم وتلاحمهم ضد عصابات التلال ودولة الاحتلال.

وأدانت حركة حماس على لسان عضو المكتب السياسي فيها حسام بدران، اقتحام أجهزة السلطة الأمنية بيوت المواطنين في بلدة بيتا الصامدة، والاعتداء الوحشي على أهلها المرابطين، واعتقال أبنائها في سجون السلطة.

وقال بدران في تصريح صحفي، إن هذه الاعتقالات تمثل طعنة في ظهر المقاومة الشعبية في الضفة الغربية، وأيقونتها بلدة بيتا، التي صمدت طويلاً في وجه الاحتلال والاستيطان، وقدمت الشهداء والجرحى، وما زالت ترابط على الثغور.

من ناحيتها، استهجنت الجبهة الشعبيّة لتحرير فلسطين، بأشد العبارات الجريمة الجديدة التي ارتكبتها أجهزة أمن السلطة بحق ثلة من رموز المقاومة الشعبيّة في بلدة بيتا بنابلس، إذ اعتقلت مجموعة من البلدة بعد الاعتداء عليها بهمجية.

ورأت الشعبيّة في بيان صحفي لها، أنّ هذه الأفعال الممنهجة التي تمارسها أجهزة أمن السلطة بحق المناضلين من أبناء شعبنا تأتي في ظل اشتداد الهجمة الصهيونيّة على كامل الأرض الفلسطينيّة المحتلة، داعيةً إلى ضرورة وقف كل هذه الملاحقات والاعتقالات فوراً.

وجددت الجبهة دعوتها إلى مُحاسبة كل من أصدر أوامر ارتكاب مثل هذه الاعتداءات على أهلنا في بلدة بيتا، بما يضمن عدم تكرارها، واحترام سيادة القانون وعدم التعدي على أبناء شعبنا وترويع أطفالهم.

بدورها، أدانت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، استمرار أجهزة أمن السلطة في الاعتقالات السياسية وملاحقة المقاومين من أحرار شعبنا في الضفة الغربية المحتلة.

وقالت الحركة في بيان صحفي، إن أجهزة أمن السلطة اعتقلت فجر اليوم الأسير المحرر المجاهد الشيخ عبد الرؤوف الجاغوب من منزله في بلدة بيتا بمحافظة نابلس، بالإضافة لاعتقال اثنين من نشطاء المقاومة الشعبية في بلدة بيتا وجبل أبو صبيح هما: معتصم دويكات وبلال حمايل.

وأضافت "استمرار السلطة وأجهزتها في ممارسة القمع والاعتقال السياسي وملاحقة القادة والنشطاء الذين يقودون مواجهات التصدي للاستيطان والضم الاستعماري الذي يتصاعد على وقع لقاءات التنسيق الأمني المذلة، هو تناوب من قبل السلطة وأجهزتها مع الاحتلال في محاولة لإخماد حالة الاشتباك ومنعها من الاستمرار والاتساع".

وأفرجت أجهزة أمن السلطة في ساعة متأخرة من مساء أمس، عن ثلاثة معتقلين من الناشطين في الفعاليات التي تواجه الاستيطان في جبل صبيح بمدينة نابلس شمال الضفة المحتلة، بعد الاعتداء عليهم واعتقالهم من منازلهم.

البث المباشر