منذ عام 2012.. الأسرى أنجبوا 104 أطفال عبر "النُطف المهربة"

الرسالة نت - غزة

وصف مركز "الأسرى للدراسات" الحقوقي، تجربة تهريب النُطف للأسرى الفلسطينيين من داخل سجون الاحتلال بأنها "حالة إبداعية في فن صناعة الحياة والتطلع للحرية وتحدي السجان".

وأشار مدير المركز، رأفت حمدونة، في بيان حصلت "الرسالة نت" على نسخة منه اليوم السبت، إلى أن "السجان الإسرائيلي يحاول منع نسل الأسرى من خلال الأحكام المؤبدة لمدى الحياة، ولكن الفلسطينيين تميزوا قياساً بكل تجارب حركات التحرر العالمية في مناهضة الاحتلال والاستعمار".

وأضاف حمدونة أن "سفراء الحرية، أو أطفال النطف المهربة، أو الإنجاب من داخل السجون، جميعها مسميات تدل على أحدث معركة إنسانية مستجدة لصناعة الحياة".

وأردف: "حكاية بدأت بفكرة، وانتهت بحقيقة رغم كل قيود الاحتلال. معركة اعتمدت على حرب الأدمغة بين الأسرى والسجان، قوامها التطلع للحياة، وأبطالها معتقلون عزَّل امتلكوا سلاح الأمل والإرادة وحب الحياة".

وصرح بأن "الأسرى يفكرون ويخططون ويبتكرون ويبدعون، في وجه إدارة حاقدة تعمل لقتلهم بكل الوسائل والأساليب من خلال التعذيب والأحكام الجائرة والردعية وغير القانونية".

واستدرك: "رغم كل الممارسات والقيود والوسائل الأمنية أخفق الاحتلال في كسر إرادة الأسرى وحرمانهم من حقوقهم الأساسية بالإنجاب وتحقيق غريزة الأبوة".

وأفاد المركز الحقوقي، بأنه في عام 2021 رُزق عدد من الأسرى بـ 6 أبناء عن طريق النطف المهربة.

واستطرد: "وكانت آخر المحاولات الناجحة في العام الحالي للأسير يسري الجولاني من مدينة الخليل بطفلين توأمين وهو أحد محرري صفقة شاليط، والمعاد اعتقاله عام 2013 وحكم عليه بالسجن لمدة 6 سنوات إضافة لمدة حكمه السابق لمدة 16 عامًا".

ونوه إلى أنه قد ارتفع عدد أطفال الأسرى عن طريق تهريب النطف إلى 104 أطفال، من 72 أسيرًا في سجون الاحتلال.

وبيًن حمدونة، بأن الحركة الوطنية الفلسطينية الأسيرة سجلت أول انتصار في إنجاب الأطفال عن طريق النطف المهربة في 13 أغسطس/ آب 2012، وكان أول سفير للحرية الطفل مهند؛ نجل الأسير عمار الزبن، المحكوم بـ 27 مؤبدًا و25 عامًا.