استهداف حافلة للمستوطنين قرب القدس ومركبة في سلفيت

صورة "أرشيفية"
صورة "أرشيفية"

القدس المحتلة- الرسالة نت

تضررت حافلة مستوطنين قرب القدس المحتلة، تزامناً مع استهداف مركبات أخرى بالحجارة والزجاجات الحارقة غرب محافظة سلفيت، مساء السبت.

وأفادت قناة "كان" العبرية بتضرر حافلة المستوطنين بعد تعرضها للرشق بالحجارة على الطريق الاستيطاني الواصل بين القدس المحتلة ومستوطنة "معاليه أدوميم".

وأظهرت صور نشرتها وسائل إعلام عبرية تحطم بعض زجاج الحافلة جراء ارتطام حجارة بها أطلقها شبان فلسطينيون.

كما ألقى الشبان الثائرون حجارة وزجاجات حارقة صوب مركبات مستوطنين قرب مستوطنة “بروخين” الجاثمة على أراضي بلدتي بروقين وكفر الديك غرب سلفيت.

وتعد “معاليه أدوميم” واحدة من كبرى المستوطنات الإسرائيلية بالضفة الغربية، وأكثرها توسعا منذ إقامتها على أراضي أبو ديس شرق القدس المحتلة في العام 1975.

ووصل عدد مستوطني المستوطنة إلى 40 ألفا، يحتلون أرضاً مساحتها 30 ألف دونم.

وفي السنوات الأخيرة، أطلق قادة المستوطنين الكثير من الدعوات، لضم هذه المستوطنة إلى كيان الاحتلال.

وتنطلق اعتداءات المستوطنين من مستوطنة “بروخين”، المقامة منذ عام 1999م، على البشر والشجر والحجر، وسط إرهاب منظم تحت حماية قوات الاحتلال ودعمها.

وتعاني سلفيت من كثرة المستوطنات والمناطق الصناعية في أراضيها حيث بات عددها أكثر من قرى وبلدات المحافظة، وتتسبب بتلويث البيئة وتخريب الأراضي الزراعية وسرقتها.

يشار إلى أن مدن الضفة الغربية وبلداتها والقدس المحتلة تشهد تصاعدا في وتيرة إلقاء الحجارة والزجاجات الحارقة صوب مركبات المستوطنين وقوات الاحتلال الأمر الذي بات يشكل تحديا كبيرا لهذه القوات التي تعجز عن وقفها رغم وتيرة الاعتقالات والاستهدافات الكبيرة للشباب المقدسيين.

وبحسب التقرير السنوي الصادر عن المكتب الإعلامي لحركة حماس بالضفة المحتلة، فقد ضاعفت المقاومة خلال 2021 من عملياتها المؤثرة، في الضفة الغربية والقدس، ونوعت من أساليبها في مواجهة الاحتلال والمستوطنين.

ووفق التقرير، بلغ عدد العمليات المؤثرة (441) عملية، مقابل نحو مائة عملية في عام 2020، فيما بلغ مجمل عمليات المقاومة بما فيها المقاومة الشعبية (10850) أي ضعف حصيلة عام 2020.

 وبلغت عمليات إطلاق النار على أهداف الاحتلال (191) عملية بما يمثل تصاعداً كبيراً مقارنة بالأعوام السابقة، وعودة لشبح انتفاضة الأقصى.

وتوسعت المقاومة في عمليات استهداف منشآت وآليات وأماكن عسكرية للاحتلال بالحرق، ورُصدت (112) عملية حرق، و(18) عملية تحطيم لمركبات الاحتلال.