إصابة جندي إسرائيلي و6 مواطنين خلال مواجهات في مخيم قلنديا

الضفة المحتلة- الرسالة نت

أصيب جندي إسرائيلي وثلاثة مواطنين خلال مواجهات اندلعت عقب اقتحام قوات الاحتلال مخيم قلنديا شمال القدس المحتلة اليوم الاثنين.

وقال شهود عيان إن أحد جنود الاحتلال أصيب بحجر في رأسه خلال المواجهات في المخيم مما تسبب له بجرح استدعى نقله للعلاج.

وأفادت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني أن طواقمها تعاملت مع 6 إصابات بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط واحدة بالرأس والأخرى بالظهر لشابين خلال المواجهات، وتم نقل 3 منها إلى مستشفى رام الله الحكومي.

كما أصيب سائق حافلة عالقة عند مدخل مخيم قلنديا بجروح في وجهه إثر إطلاق قوات الاحتلال الرصاص المعدني نحو زجاج الحافلة.

وكانت أعداد كبيرة من قوات الاحتلال اقتحمت المخيم واعتقلت الشاب أحمد امطير، بعدما اعتدت عليه بالضرب المبرح وزجت به في إحدى عرباتها العسكرية.

وأظهرت مشاهد مصورة، إغلاق قوات الاحتلال المدخل الرئيسي للمخيم، ومنع حركة المركبات في الاتجاهين، الأمر الذي أحدث ازدحاما مروريا شديدًا في ظل تساقط المطر والأجواء الباردة جدًّا.

ويبعد مخيم قلنديا للاجئين الفلسطينيين نحو عشرة كيلومترات إلى الشمال من قلب مدينة القدس المحتلة، ويفصله عنها على بعد نحو 300 متر حاجز عسكري يعتبر شريان الحياة للسكان الفلسطينيين بين مدينتي رام الله والقدس.

ورغم قرب المخيم من مدينة القدس، عدا عن أن أصول عدد من العائلات فيه تعود لقرى فلسطينية قضاء المدينة المقدسة، إلا أنهم غير قادرين على دخولها إلا بعد عبور الحاجز، وبتصاريح إسرائيلية، وبعد عمليات تفتيش دقيقة.

ولم تتوقف معاناة الفلسطينيين في قلنديا على حياة اللجوء المكتظة بقصص الفقر والبطالة، بل تعدتها إلى إحاطة الجدار الفاصل الذي شيدته دولة الاحتلال، بالمخيم، بالإضافة لوقوعه قرب حاجز قلنديا العسكري، الذي يفصل الضفة عن القدس.

وبحكم قربه من حاجز قلنديا، يبقى المخيم نقطة احتكاك دائمة، ومشتعلة، حيث يشهد الكثير من المواجهات بين سكانه وقوات الاحتلال.