معتقلان سياسيان لدى أمن السلطة يواصلان إضرابهما عن الطعام

أجهزة-أمن-السلطة.jpg
أجهزة-أمن-السلطة.jpg

الضفة- الرسالة نت

يواصل معتقلان سياسيان لدى أجهزة أمن السلطة في الضفة الغربية المحتلة إضرابهما عن الطعام؛ رفضا لاعتقالهما السياسي.

 

ويواصل الأسير المحرر نور الدين الجربوع إضرابه عن الطعام لليوم الثالث على التوالي؛ رفضا لاعتقاله السياسي في زنازين أجهزة السلطة في جنين.

 

وكانت قوة من أجهزة أمن السلطة بلباس مدني قد اعتقلت الأسير المحرر والمعتقل السياسي السابق نور الدين الجربوع من مكان عمله أمام مستشفى جنين الحكومي قبل ثلاثة أيام.

 

كما يواصل المعتقل السياسي محمد العزمي إضرابه عن الطعام منذ 15 يومًا، علما أنه معتقل لدى استخبارات السلطة في جنين لليوم الـ103 على التوالي.

 

وفي سياق متصل، اعتقل جهاز الأمن الوقائي في جنين ظهر أمس الأسير المحرر والمعتقل السياسي السابق الأستاذ محمود القصراوي لحظة خروجه من المدرسة.

 

وقالت زوجة قصراوي إن زوجها اعتقل من قبل وقائي السلطة في جنين من أمام مدرسته وعلى مرأى من طلابه وبينما كان بصحبة أطفاله، مضيفة أن أطفالها تعرضوا لصدمة بعدما شاهدوا اعتقال والدهم وعودتهم إلى البيت دونه.

 

وقصراوي أسير محرر من سجون الاحتلال ومعتقل سياسي سابق، اعتقل عدة مرات لدى أجهزة أمن السلطة على خلفية آرائه السياسية.

 

في غضون ذلك تواصل أجهزة السلطة في جنين، اعتقال الأسير المحرر الشبل عبد الله نور الدين أبو زميرو لليوم الـ 21 على التوالي.

 

ووثقت لجنة أهالي المعتقلين السياسيين ارتكاب أجهزة أمن السلطة في الضفة أكثر من 2578 انتهاكاً خلال عام 2021 الذي وصفته بالعام الأسود في قمع الحريات.

 

فيما قالت فصائل المقاومة الفلسطينية إنَّ استمرار السلطة الفلسطينية في نهج الاعتقالات السياسية، وملاحقة المقاومين من أحرار الشعب الفلسطيني هي أفعال غير وطنية تخدم الاحتلال ومصالحه في الضفة.

 

ودعت الفصائل، السلطة وأجهزتها الأمنية لوقف سياساتها التي تهدف لإشغال شعبنا ووأد انتفاضته ضد سياسات الاحتلال خصوصاً في هذه المرحلة الدقيقة والخطيرة من تاريخ قضيتنا.

 

وطالبت بالإفراج الفوري عن المعتقلين السياسيين كافة، والكف عن الملاحقات والاستدعاءات التي تتم بحق الكوادر والمحررين في الضفة.

 

وطالبت الفصائل أبناء شعبنا في الضفة للثورة على هذه السياسة والتصدي لها بكل ما أوتوا من قوة، والتأكيد على أنَّ المقاومة ستبقى نهجًا متجذرًا في الوعي والوجدان الفلسطيني.