مستوطنون يعتدون على المواطنين ومركباتهم في بلدة سبسطية

مستوطنون.jpg
مستوطنون.jpg

الضفة- الرسالة نت

اعتدى مستوطنون، اليوم الأربعاء، على عائلة واستهدفوا مركبات المواطنين في بلدة سبسطية شمال غرب نابلس.

وأفادت مصادر محلية أن مجموعة من المستوطنين هاجمت منزل المواطن أحمد غزال، وأصابوا عدداً من أفرادها بحروق بالوجه، جراء رشهم بغاز الفلفل.

وأشارت إلى أن الاحتلال أعاد إغلاق بوابة “شافي شمرون” وسط انتشار مكثف للمستوطنين في المنطقة، الذين يستهدفون مركبات المواطنين بالحجارة ويعربدون في الطريق.

ولا تزال قوات الاحتلال تغلق بوابة “شافي شمرون” التي تعتبر منفذا رئيسا للمواطنين الذين يتنقلون بين جنين ونابلس، ما أعاق حركة مرور المركبات وتنقلهم، فيما تسمح بحركة المستوطنين بكل حرية.

وتتعرض بلدة سبسطية لاقتحامات متكررة من قبل قوات الاحتلال، والإغلاق المتكرر للموقع الأثري، لتأمين دخول سياح يهود ليأدوا طقوسا دينية، بدعوى أنها “أراض إسرائيلية”.

وتتعرض المواقع الأثرية في الضفة منذ نهاية الثمانينيات لمحاولات الاحتلال وضعها تحت إدارته، وتم فعلا تحويل سبسطية لتكون ضمن ما تسمى بالحدائق العامة الإسرائيلية.

وفيما بعد تم اعتبار سبسطية جزءا من مستوطنة “شافي شمرون” القريبة، حتى بات المستوطنون يحملون لوحات إرشادية كتب عليها، “الحديقة العامة سبسطية”.

 

ويشكل تقسيم البلدة إلى مناطق مصنفة “ج” و”ب”، حسب اتفاق أوسلو، عقبة مهمة في تطوير الموقع الأثري، حيث تمنع سلطات الاحتلال الفلسطينيين من العمل والترميم والتنقيب في المناطق المصنفة “ج” وتسعى للسيطرة عليها.

 

وحسب التقرير السنوي الذي أصدره المكتب الإعلامي لحركة حماس في الضفة الغربية، بلغت اعتداءات المستوطنين خلال عام 2021 (1032) اعتداء، وعدد الاقتحامات لمناطق مختلفة في الضفة والقدس بلغ (4084) اقتحاما، فيما بلغ عدد الحواجز الثابتة والمؤقتة في مناطق مختلفة من الضفة والقدس (4210) حواجز.