قائمة الموقع

آيزنكوت : الحرب الأخيرة مع غزة شُبهت بحرب 1973

2022-01-27T18:26:00+02:00
ايزنكوت
الرسالة نت- وكالات

قال رئيس أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي السابق، غادي آيزنكوت، إن إسرائيل "تصرفت بعد حارس الأسوار كأنها بعد حرب يوم الغفران (حرب تشرين عام 1973)".

وجاءت أقوال آيزنكوت في الجزء الثاني من مقابلة أجرتها صحيفة "معاريف" معه ونشرت مقاطع منها اليوم، الخميس، وستنشرها كاملة غدا.

ولفت إلى أن إسرائيل "تصرفت بعد حارس الأسوار كأنها بعد حرب يوم الغفران (حرب تشرين عام 1973)، من جهة. ومن الجهة الأخرى، عندما يصل مبعوث الرئيس الأميركي، روب مالي، إلى إسرائيل تعلن أنك لا تلتقي معه "في إشارة إلى رفض رئيس الحكومة الإسرائيلية، نفتالي بينيت، لقاء مالي.

وأضاف آيزنكوت أن تصرف بينيت "إشكالي وغريب جدا. ويصعب عليّ فهم سبب إصدار تصريحات قبل وصول المبعوث الرئاسي، بأن رئيس الحكومة لن يلتقي معه. وتوجد هنا غطرسة لأهداف داخلية. وأنا أدرك الخوف الكبير من بيبي، لكن من أجل كسب نقطة ونصف النقطة في العلاقات العامة لا يتم فعل أمر كهذا".

وكان ايزنكوت قال قال في الجزء الأول من مقابلته أن الفشل الأبرز في مسيرته العسكرية كان حين كشفت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس القوة الاسرائيلية الخاصة التي تسللت شرق مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة، وقتل قائد القوة على يد أفراد القسام.

المصدر: وكالة سما

اخبار ذات صلة