"وين الحقائب يا مصر" وسم يتصدر منصات التواصل الاجتماعي

العمرة.jpg
العمرة.jpg

غزة-الرسالة نت

 تصدر وسم "وين_الحقائب_يا_مصر" منصات التواصل الاجتماعي يطالب من خلاله النشطاء الجانب المصري بالتحقيق في حادثة حرق أمتعة المعتمرين العائدين إلى قطاع غزة ومحاسبة الفاعلين.

وكتب الناشط أبو البراء الغزي: "الحادث وقع داخل الأراضي المصرية وتحت سيادة مصر وبالتالي تتحمل السلطات المصرية تبعات وتداعيات الحادث وتعويض المعتمرين ماديًا ومعنويًا".

فيما كتبت سناء عيسى ‏مبالغ كبيرة بطلعوها المعتمرين عشان يطلعو ع العمرة بأول طريقهم تنحرق اغراضهم؟؟ مين المسؤول؟ سبحان الله اجت بنصيب اهل غزة من بين كل العالم تنزل عليهم المصايب".

 

وكتب الكاتب والمحلل السياسي إياد القرا ‏"كتبت سابقًا أن تكاليف العمرة بالأساس هي عبء على المواطن الغزي وخاصة ان غالبيتها تذهب لجيوب الجانب المصري وسلطة عباس، دون وجه حقه، شخصًيا ضد العمرة ب 2000 دولار".

 

فيما كتبت زهرة المدائن: "كسروا بخاطر جميع المعتمرين عادوا سعداء من بيت الله في السعودية ووصلوا غزة وهم ينتظرون دخول حقائبهم التي وصلت إلى مصر لإدخالها إلى القطاع والتي يحملون فيها الهدايا للزوار والعطور وسجادة الصلاة وغيرها من الهدايا! لتعلن السلطات المصرية بأن الحقائب احترقت بالكامل".

 

أما الناشط باهر الآغا فكتب: "من لكم يا أهل غزة؟؟.. معاناة في السفر ذهاباً وإياباً، ثم تحرق حقائب معتمرين بيت الله الحرام في الأراضي المصرية"..

وعلقت آية أبو طاقية: "‏الله وحده بيعلم كيف أهل غزة بيأمنوا فلوسهم عشان يسافروا يزوروا النبي، والنصيب الأكبر من سعر العمرة بيروح لجيوب النظام المصري اللي مهمته يأمّن الطريق الواصل بين معبر رفح ومطار القاهرة! طبعا المعتمرين بينسرقوا وبيتبهدلوا وبتنحرق هداياهم الله لا يوكلكم بجيران بس".

أما الناشط عصام رامز: "رغم التكاليف الباهظة لأداء مناسك العمرة التي يتم جمعها بشق الأنفس. أهكذا يتم معاملة معتمري بيت الله. ما حدث لا يعتبر إلا جريمة بحق المعتمرين".

كما كتبت آلاء أبو حسان: "أكثر ناس غلابة هما أهل غزة، الكل بيتآمر عليهم، الكل بيضيق عليهم. بيعملوا البدع بأهل غزة حتى يضلوا محاصرين، ومخنوقين، بدهم يسلبوا العزة والكرامة الموجودة عندهم اللهم عليك بكل مَن تآمر على غزتنا 🤲".

وكانت وزارة الأوقاف في غزة قد أصدرت اليوم الأربعاء، تنويهاً مهماً، بشأن تأخر وصول حقائب المعتمرين.

وقالت الوزارة في تصريح صحفي مقتضب: "تم إبلاغنا رسميًا من الجانب المصري أنه عند وصول شاحنة الحقائب منطقة سبيكة بالعريش" تعرضت لاشتعال النيران فيها ما أدى لاحتراقها بالكامل نتيجة ماس كهربائي وعجزهم عن السيطرة عليه".

وطالبت الوزارة الجانب المصري بالتحقيق في الأمر للوقوف على حيثيات الحادث، مؤكدة متابعة الأمر مع جميع الأطراف ذات الصلة، وهي شركتا "لاكي تورز" و"جو باص" المسؤولتان عن تأمين نقل المعتمرين وأمتعتهم في الأراضي المصرية، والخطوط الجوية الفلسطينية، وشركات الحج والعمرة للوقوف على الحيثيات، وتحميل كل طرف مسؤوليته تجاه هذا الحادث، واتخاذ الإجراءات اللازمة.