والتصدي للاحتلال

دعوات لحراك واسع وسريع بالضفة لمساندة جنين

الضفة المحتلة- الرسالة نت

انطلقت دعوات فلسطينية اليوم السبت، تطالب بضرورة التحرك السريع بمدن الضفة الغربية المختلفة، لمساندة مدينة جنين ومخيمها بعد اقتحام جيش الاحتلال لها بتعزيزات عسكرية كبيرة، بهدف اعتقال والد منفذ عملية ديزنغوف في تل أبيب الشهيد رعد فتحي حازم. 

وتصدى المقاومون في جنين لاقتحام قوات الاحتلال بالرصاص والعبوات المتفجرة، حيث أعلن عن تضرر آلية عسكرية إسرائيلية، واستشهد أحمد السعدي خلال اشتباك مسلح أثناء تصديه لاقتحام الاحتلال مخيم جنين والقرى المجاورة له، إلى جانب إصابة آخرين.

ودفعت قوات الاحتلال بأكثر من 50 آلية عسكرية وجرافة، انطلاقاً من حاجزي “الجلمة” و”دوتان” تجاه مخيم جنين، وصدحت مكبرات الصوت في مساجد جنين بدعوات للمواطنين والمقاومين بالتصدي لاقتحام المخيم والدفاع عنه.

بدوره، قال الكاتب والمحلل السياسي عمر جعارة، إن الأسوار الـتي أنشأها الاحتلال والاقتحامات والاعتقالات، لم توقف المقاومة، مضيفا أنه "على الاحتلال أن يعلم أنه لا يستطيع بقوته العسكرية منع ظاهرة المقاومة".

وتابع جعارة: "الاحتلال لن ينجو من الخسارة في ظل تواصل انتهاكاته واعتداءاته بحق الفلسطينيين"، لافتا إلى أن المستويات السياسية للاحتلال أوصت بمزيد من الاقتحامات والاعتقالات لرجالات المقاومة.

وأكد أن الاحتلال يريد إيقاء الخسائر في مخيم جنين، لإعادة هيبة جنوده، مشددا على ضرورة أن يكون لشعبنا الفلسطيني استراتيجية وطنية في مقاومة المحتل.

من جانبه، ذكر المختص بالشأن الإسرائيلي علاء الريماوي أن "جنين تعيش حالة منفردة مع الاحتلال، ولا بد من حراك سريع لمساندتها"، موضحا أنه "مطلوب من الكل الفلسطيني أن يحمي ظهر مخيم جنين".

وأردف قائلا: "عندما نتحدث عن أحداث جنين نتحدث عن الأحداث الأكثر حضورا بعد انتفاضة الأقصى (..)، وجنين النقطة الساخنة في الضفة الغربية، وهذا لا يروق للكثيرين"، معتقدا أن "هناك حالة متصاعدة في الفكر المقاوم خلال شهر رمضان".

ورأى الريماوي أن هذا الفكر المقاوم يحتاج إلى قرار سياسي يتناغم مع ما يحدث على الأرض.