شيع آلاف المواطنين، ظهر اليوم الإثنين، جثماني الشهيدين محمد علي غنيم (21 عاما) ومحمد حسين زكارنة (17 عاما) في مدينتي بيت لحم وجنين.
وتخلل موكبي التشييع صيحات التكبير وترديد الهتافات الغاضبة والمنددة بجرائم الاحتلال والمطالبة بالثار لدماء الشهداء.
وانطلق موكب تشييع الشهيد محمد غنيم من أمام مستشفى اليمامة في بلدة الخضر جنوب بيت لحم وصولا إلى بيت ذويه في البلدة ومن ثم مواراته الثرى في مقبرة المدينة.
واستشهد غنيم مساء أمس إثر اصابته برصاصة في الظهر خرجت من صدره أطلقها صوبه جنود الاحتلال بينما كان يتواجد في محيط منزله الواقع قرب جدار الفصل العنصري في بلدة الخضر.
وعم الإضراب الشامل في بيت لحم اليوم حـدادًا على الشهيد غنيم والسيدة غادة سباتين من قرية حوسان التي قضت برصاص الاحتلال أمس.
كما شيع المواطنون جثمان الفتى محمد زكارنة من الحي الشرقي في جنين، والذي ارتقى صباح اليوم متأثرا بإصابته برصاص قوات الاحتلال أمس.
وانطلق موكب التشييع من أمام مستشفى الشهيد خليل سليمان الحكومي في جنين، وصولا إلى منزل ذويه، ومن ثم مواراته الثرى بمقبرة الشهداء في الحي الشرقي.
وكان زكارنة أصيب برصاصة متفجرة في خاصرته، أطلقها جنود الاحتلال خلال استهداف وملاحقة مركبة عائلة الشهيد رعد حازم في المنطقة بجنين.
وأكد والد الشهيد زكارنة أنه يقدم ابنه فداء للأقصى ولفلسطين ومستعد لتقديم كل أبنائه في سبيل تحرير الأرض والمقدسات.
ونعت حركة المقاومة الإسلامية حماس الشهيدين غنيم وزكارنة وشهداء شعبنا الذين ارتقوا برصاص الحقد والإرهاب الإسرائيلي، في الضفة الغربية المحتلة:
وأكدت حماس أنَّ إطلاق يد الإرهاب الصهيوني على المدنيين العزّل من أبناء شعبنا، لن يوفّر له أمنًا مزعومًا على أرضنا، ولن يحميه ومستوطنيه الغزاة من غضبة المقاومة واستمرار عملياتها البطولية، على امتداد فلسطين المحتلة.
وأضافت إنَّ شعبنا الحرّ الأبي، بأطيافه ومكوّناته كافة، والمشتبك الآن في مختلف محاور الضفة المحتلة، لن يقابل هذه الجرائم الصهيونية المتواصلة، إلاَّ بمزيد من تصعيد المقاومة الشاملة، الكفيلة بردع الاحتلال، والذود عن عرضه وأرضه وثوابته الوطنية.