نُظمت مساء الثلاثاء، مظاهرة وحدوية دعت إليها لجنة المتابعة العليا للجماهير الفلسطينية بالداخل المحتل نصرة للقدس والمسجد الأقصى وكنيسة القيامة، وتنديدا بعدوان قوات الاحتلال (الإسرائيلي) والانتهاكات والملاحقات الأخيرة بحق المعتكفين.
وانطلقت المظاهرة من أمام مسجد الرحمة، وصولا إلى مسجد خلة الشريف في طمرة، إذ رفع المشاركون لافتات نصرة للقدس والمقدسات وأخرى منددة بالعدوان (الإسرائيلي).
وشارك في الفعالية نشطاء من مختلف الأحزاب والحركات الفاعلة على الساحة المحلية.
وأكدت المتابعة في بيان لها، أنه "إلى جانب دعوتها لشد الرحال إلى القدس والمسجد الأقصى وكنيسة القيامة، سيتم تنظيم نشاطات شعبية في مختلف القرى والمدن".
وقال رئيس اللجنة الشعبية في طمرة، محمد صبح، لـ"عرب 48"، إن "رسالتنا الأولى نوجهها إلى المؤسسة الإسرائيلية (الاحتلال) التي ما زالت تقوم بهذه التضييقات والممارسات العنصرية والاقتحامات بحق أهلنا في القدس".
وأضاف "هذا الاحتلال الجاثم على صدور أبناء شعبنا هناك، يأتي ويزيد من وتيرة الممارسات العنصرية ضد أبناء شعبنا في شهر رمضان، وهذا ما كان قبل عامين وكذلك هذا العام".
وختم صبح بالقول "نتحدث عن مؤسسة إسرائيلية (الاحتلال) ملتزمة بالكامل بكل عام في شهر رمضان بأن تقوم بهذه الممارسات بحق أهلنا وأبناء شعبنا في القدس، وهم يعلمون بأن المس بالمقدسات في القدس يزيد من فتيل هذا اللهيب، نحن نحب الحياة فيما تأتي المؤسسة الإسرائيلية (الاحتلال) لتنغص هذه الفرحة".